Sunday, January 17, 2010

وقالت له... وتقول اني ضلع منك وأنت كلك مني






هذه المرة ... التدوينة نسائية بحتة

حتى العنوان هو جملة على لسان نسائي بحت إلى الرجل

سؤال طرحته على نفسي منذ فترة وسألت فيه الجنس الناعم وكانت إجابات متشابهه بالفعل

وإن كنت أفضل أن تبدأ بنقطة الدين والأخلاق في الأول الإ أن الباقي يستحق المتابعة والتطبيق بالفعل في مجال الزواج الحلال بالطبع حتى يطبقها أي فرد على إطلاقها



أترككم مع مواصفات الرجل المثالي في عين المرأة مهما كان اختلاف الطبقات والمستويات العلمية في النقاط الآتية :

الرجل الذي يكون كريماً في عواطفه ويده ويهبها الأمان والحنان

اللين في تعامله الرقيق في مشاعره والقوي الشخصية و الواثق من نفسه بلا غرور

الذي تشعر وهي معه برجولته وأنوثتها

الذي يدللها ويرويها عشقاً

الذي يقدر إحساسها ومشاعرها ويحن عليها وقت حزنها وألمها

يستمع لها ويقدر رأيها ويطلب مشاركتها ويحترم وجهة نظرها

في بعض الأمور يفضلها عن نفسه

يسامحها إذا كانت أخطاؤها بسيطة ويعفو عنها

يكون غيوراً عليها بدون تحكم أو تسلط

يطرب مسمعها بكلمات دافئة مليئة بالحب والغزل

يحتمل تقلب مزاجها ويشاطرها المزاح والضحك

يفرح إذا فرحت ويحزن لحزنها ويقف معها سنداً وعوناً

تشعر أنه يحتاجها في كل لحظة

يفتخر بها ويراها في عينه غالية جوهرة ثمينة

تهبه عمرها لثقتها به وتعتمد عليه

الحار في عواطفه الذي تشعر معه دوما أنه لا يري غيرها

يشركها بمعرفته وأسراره

ترى دموعه ولا يخفيها عنها

يشعرها بأنها ملكت فؤاده وعقله



تحياتي




Saturday, January 9, 2010

شكر جميل



بداية أشكر كل من سأل ودعا لي بظهر الغيب وأسأل الله تعالى لكم جميعا التوفيق والسداد




أمر الآن بمرحلة إنشغال يومي لالتزامي بدورة دولية صحافية تحتاج مني لمجهود كبير كي أوازن بينها وبين عملي


قطاع المواصلات يعاني من إنهيار كبير بالفعل على المستوى العام مما يجعلني دائما لا أستطيع تقدير الزمن المناسب للوصول غلى مكان بغيتي




أيضا سلوكيات الناس العامة في المواصلات أو حتى الأماكن العامة بحاجه إلى إعادة تأهيل إنساني كامل


سلوكيات فردية


سلوكيات جماعية


طرق تعبير فجة عن النفس




كل ذلك يحتاج إلى صبر وطول نفس وتحمل كبير



نسأل الله السلامة وبرد العيش



تحياتي العاطرات



Friday, December 25, 2009

بخصوص صحتي العامة





السلام عليكم ورحمة الله

بداية أعتذر عن سوء المتابعة هذه الأيام وقلة تواجدي على المدونة وذلك لأسباب صحية

قدر الله أن أصاب في يدي اليمنى ووقعت عليها بشدة مما أدى إلى إصابة شديدة إلى حد ما نظرا لوجود مكان عملية جراحية سابقة فيها وكانت السقطة على نفس مكان العملية

بالتأكيد لا أستطيع الكتابة جيدا وبكثرة وأستبدل ذلك بالمتابعة في صمت للمدونات دون تعليق


وبالطبع لأ أشرح ذلك لكم لأثقل عليكم لكن لأسألكم الدعاء الشديد للعبد الفقير


غفر الله ذنوبكم وبارك لكم في حياتكم


كل مودتي وحبي


Thursday, December 3, 2009

عودة وحنين








كم يشتاق المرء إلى مكان ألفه وخصه برعايته واهتمامه خصوصا مع مرور الوقت وتقدم الزمن ليزيد ذلك من إرتباطه به وتعلقه

ربما أكون قد تغيبت فترة ليست بالوجيزة لكن ذلك بالتأكيد لا يكون بمحض إرادتي وكامل موافقتي لكن بعض الظروف تلعي بعضها خاصة إن كانت تلك الظروف أحلى وأهنأ من أي شيء على وجه البسيطة


لم أترك مدونتي تلك المدة إلا تلبية لنداء أبي إبراهيم عليه السلام بحج بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم

كتب الله تعالى لي هذه الرحلة الإيمانية الطيبة المعاني والأثر على الجسد والروح معا لتجدد الإيمان وتشحن طاقة القلب التي كادت أن تنضب من مادية الحياة الدنيا المتوحشة


رحلة إيمانية يتوقف فيها المرء مع نفسه ليعيد حسابات حياته ويبحث بصدق عن غاية وجوده على وجه البسيطة دون تعقيدات نوازع الطين بالسمو نوازع الروح التي تسمو للأعلى

بلباس بسيط أبيض كالكفن تقف بين يدي مولاك تتضرع أن يغفر لك ما تعلمه أنت وما لا تعلمه وتبتهل أن يجعلك من المقبولين

في طاعة وحسن أدب وانقياد تتأسى بنبيك الكريم وتتحسس خطاه في أداء المناسك لتظهر كمال الطاعة وسماع الأمر لتظفر بجنة عرضها السماوات والأرض


بعض ملاحظاتي في تلك الرحلة

المتأمل في مقاصد الأركان ومعظم شعائر الدين يجد أن الله تعالى أظهر المقصد الأسمى من كل شعيرة في كتابة

الصيام ... لعلكم تتقون

الصدقة .... لعلكم تتطهرون

الصلاة .... لعلكم تتقون

لعلكم تفلحون ...

وغيرها الكثير

ولفظ الظن في القرآن بمعنى التأكيد على عكس مدلولات اللغة في العربية


إلا الحج

عبادة حركية صرفة في ظاهرها تختفي في داخلها معاني إيمانية سامية كالدعاء والابتهال والصلاة والنحر وغيرها لكن يظل في خاطري ذلك المعنى الذي لم يزل عن خاطري طول ايام هذه الرحلة

هي رحلة حركية ظاهرية نعم .... لكنها رحلة إختبار وتمحيص

جهاد لا شوكة فيه كما ورد في معنى الحديث النبوي الشريف



لقياس مستوى الطاعة العمياء لله ورسوله صلى الله عليه وسلم


دائما ما اسأل نفسي سؤالا

ما معنى أن نطوف حول حجر

ما معنى أن نسعى ذهابا من حجر إلى حجر

ما معنى أن نذهب إلى مكان مقفر لا زرع فيه ولا حياة

ما معنى أن نرجم حجر

الشيء المشترك فيهم كلهم ...


حجر


ومع ذلك تجد أفئدة الناس تهوي إلى تلك الرحلة كل عام وتتسابق الأنفس لقضاء ذلك الركن العظيم من أركان الإسلام


المعنى الرئيسي من الحج

هو الطاعة

الإنقياد

حسن التأسي

حسن إقتفاء الأثر

مع ما يصاحب تلك المعاني من شعائر تعبدية وإيمانية راقية

------------------------------------------------

لحظات إيمانية رائعة تهب عليك في موسم الحج فتزيدك ثقة في صحة الدين وسلامة الطريق إلى الله وتمنحك المزيد من القوة في مواجهة مصاعب الحياة وسؤات المادية الطاحنة التي تنخر في جسم عقيدتنا والتزامنا


أحلى تلك اللحظات

قبل نفرة الحجيج من عرفات إلى منى قبل مغيب الشمس

إحساس رائع أن الله تعالى يغفر لكل الجمع

الكل بلا استثناء

المجيد منهم والمسيء ببركة الجمع ( هم القوم لا يشقى بهم جليسهم) ..


أتخيل نفسي لحظتها وأنا أهتز بشدة لتتناثر ذنوبي تحت أرجلي وأنظر لمن حولي فأتخيل أرض عرفة وقد ملأت بذنوب أصحابها بعد أن زالت عنهم

حتى قال بعض السلف أن أول ذنب يذنبه العبد بعد ذاك الموقف أن يظن أن الله لم يغفر له

مواقف ومواقف رائعة لا تتسع لمصاف الكلمات ولا لصفحات الكتب

لكنها نفحات علوية ونسائم ربانية يلقيها الله في قلب من يحب ويوفقه لإدراكها والتأمل في معناها ومغزاها

اللهم ارزقنا حج بيتك الحرام مرات ومرات ولا تحرمنا من زيارة قبر نبيك الكريم صلى الله عليه وسلم


دمتم بود


Wednesday, November 4, 2009

حسن التوكل




القصة أن شيخاً كان يعيش فوق تلٍ من التلال ويملك جواداً وحيداً محبّباً إليه



في يوم من الأيام فرّ جواده، فجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر، فأجابهم بلا حزن


وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟


وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة.. فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل

وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟




ولم تمضِ أيام حتى كان ابنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع

وما أدراكم أنه حظ سيء؟





وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفي ابن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر..



وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر إلى ما لا نهاية في القصة، وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد.



**********


أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالصاً أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب.


إنمـا يشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون باعتدال ويحزنون على ما فاتهم بصبر وتجمل



هؤلاء هم السعداء.. فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضا بالقضاء والقدر ويتقبل الأقدار بمرونة وإيمان وحسن توكل على الله



لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء والعكس بالعكس







دمتم بود




Saturday, October 10, 2009

أحبك





اشتقت للكتابة عنها

وخط الرسائل اليها

وبث المشاعر من أجلها


أقول لها من هنا


أحبك



Thursday, September 24, 2009

محمد صلى الله عليه وسلم





هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم








محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب شيئا قط






محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب طعاما قط ؛ إن اشتهاه أكله وإلا تركه






محمد صلى الله عليه وسلم يبدأ من لقيه بالسلام






محمد صلى الله عليه وسلم يجالس الفقراء






محمد صلى الله عليه وسلم يجلس حيث انتهى به المجلس






محمد صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس






محمد صلى الله عليه وسلم أشجع الناس






محمد صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها






محمد صلى الله عليه وسلم ما سئل شيئا فقال: لا






محمد صلى الله عليه وسلم يحلم على الجاهل ، ويصبر على الأذى






محمد صلى الله عليه وسلم يتبسم في وجه محدثه، ويأخذ بيده ، ولا ينزعها قبله






محمد صلى الله عليه وسلم يقبل على من يحدثه ، حتى يظن أنه أحب الناس إليه






محمد صلى الله عليه وسلم ما أراد احد أن يسره بحديث ، إلا واستمع إليه بإنصات






محمد صلى الله عليه وسلم يكره أن يقوم له أحد ، كما ينهى عن الغلو في مدحه






محمد صلى الله عليه وسلم إذا كره شيئا عرف ذلك في وجهه






محمد صلى الله عليه وسلم ما ضرب بيمينه قط إلا في سبيل الله






محمد صلى الله عليه وسلم لا تأخذه النشوة والكبر عن النصر






محمد صلى الله عليه وسلم كان زاهدا في الدنيا






محمد صلى الله عليه وسلم كان يبغض الكذب






محمد صلى الله عليه وسلم كان أحب العمل إليه ما دوم عليه وإن قل






محمد صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة على الناس وأطول الناس صلاة لنفسه






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء أمرا أسره يخر ساجداً شكرا لله تعالى






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا بدا بنفسه






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا الله لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل






محمد صلى الله عليه وسلم كان لا ينام إلا والسواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك






محمد صلى الله عليه وسلم كان يأكل بثلاثة أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها






محمد صلى الله عليه وسلم كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله وفي شأنه كله






محمد صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله تعالى في كل وقت






محمد صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله






محمد صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام الاثنين والخميس






محمد صلى الله عليه وسلم يضطجع على الحصير، ويرضى باليسير، وسادته من أدم حشوها ليف






محمد صلى الله عليه وسلم على الرغم من حُسن خلقه كان يدعو الله بأن يحسّن أخلاقه ويتعوذ من سوء الأخلاق عليه الصلاة والسلام






عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان صلى الله عليه وسلم يقول


اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي '


رواه أحمد ورواته ثقات






'عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول


' اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق '


رواه أبو داود والنسائي






وختاماً






قال تعالى


ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم


الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن


أولئك رفيقاً *ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليماً


سورة النساء:69-70






وقال تعالى


لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن


كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً


سورة الأحزاب:21






فالمؤمن الحق هو المتبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أخلاقه وآدابه صلى الله عليه وسلم والمستن بسنته وهديه






قال صلى الله عليه وسلم


((إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا))






قال عليه الصلاة والسلام


((ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن؛ وإن الله يبغض الفاحش البذيء))






وقال صلى الله عليه وسلم


((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لأهله))










وهنا نعـــرف






إذا أحببناه اقتدينا بهديه وتأدبنا بآدابه وتعاليمه ، فبمتابعته يتميز أهل الهدى من أهل الضلال













هل تحب نبيك صلى الله عليه وسلم ؟؟؟






هل تريد نصرته ؟؟






فلماذا لا تهتدي بهديه وتستن بسنته وتطيعه ولا تعصيه حتى تكون من أهل سنته؟؟؟






نسأل المولى عز وجل أن يرزقنا حسن متابعته


صلى الله تعالى عليه وسلم ، وأن ينفعنا بهديه ، لنفوز بشفاعته


ومحبته صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة وأن يعيننا على


خدمة السُنَّة النبوية المُطَهَّرة وأن يجمعنا وإياكم تحت لواء


المصطفى صلى الله عليه وسلم






اللهم اجعل حبك وحب رسولك أحب إلينا من أنفسنا


وأبنائنا ومن الماء البارد على الظمأ ، اللهم ارزقنا شفاعة


نبيك محمد وأوردنا حوضه ، وارزقنا مرافقته في الجنة


اللهم صلى وسلم وبارك على رسولك وخليلك محمد وعلى آله وصحبه






اللهم آمين