Monday, December 29, 2008

رسائل مختلفة



إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون




وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون




ليميز الله الخبيث من الطيب

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::

رسالة إلى بعض من سموا بدعاة الفضائيات

الله يكرمكم كفاية كلام في ما لاتفقهون وما لاتعرفون ولا تفتوا فيما لا علم لكم به وفي النهاية تقولوا انه رأيكم المتواضع في قضية العدوان الصهيوني

لما هو متواضع اتركوه او حتفظوا به لأنفسكم بدل البلبلة والفرقة أكثر مما هي موجودة أصلا

حسبنا الله ونعم الوكيل


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::

تحديث

قصدي بذلك الكلام بناء على استفسار أخوتي المدونين هو التعليق على أحد شيوخ الفضائيات بدون ذكر أسماء في وصفه بأول يوم للعدوان على غزة أن صواريخ المقاومة هي صواريخ عبثية مش بتفوت في الحيطة على رأيه وذلك بيخلي اسرائيل تضرب اكتر في غزة واللي بيدفع التمن هم المدنيين !!!!!!!!!

وأن على الدول العربية لازم توقف اسرائيل عند حدها وكأن اسرائيل أصلا دولة معترف بها وما قال حتى انه الكيان المغتصب الصهيوني او العدو وجاء اخر بعدها بيوم او اكثر ليترك الحديث عن الوسائل العملية لنصرة أخواننا هناك بالحديث عن التلفزيونات الرسمية والشعبية العربية وأن تلك التلفزيونات بتطلع الدول العربية مختلفة وكأن الأمر جديد والتواطؤ الرسمي العربي أول مرة نعرفه وترك الحديث أيضا عن أمور مهمة

كفاية لأن دمي بجد بيتحرق من كده






Sunday, December 14, 2008

تعلمت من الدنيا


تعلمت من الدنيا

أن أطلب المدد والعون من الله عز وجل وأن أستلهم هدي النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فقد كان يستعين بالله حتى وهو يخصف نعله ( أي يرقع حذائه ويصلحه ) فذلك هو عين الايمان

أن أحب الصالحين وأن أبتغي صحبتهم وأطلب دعواتهم لي بظهر الغيب دوما وأحرص على النهل من معين علمهم وفضلهم وأدبهم ما استطعت

أن أحيا بمبادئي ولا أتنازل عنها أبدا مهما كن الأمر وأسأل ربي دوما الثبات عليها ما حييت

أن الدنيا كتاب عملي مفتوح لكل من أعمل عقله وبحث عن غايته بحق وعدل دون مغالاة ولا تفريط والعاقل من خرج منها فائز النفس والعقل والروح

أن أنوع مصادر معرفتي الفكرية منها والعملية وألا أغلق عقلي على نوعية واحدة من الفكر فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها طالما لا تقر حراما ولا تحرم حلالا وأعلم أيضا أن مصدري الرئيسي هو شرع الله عز وجل من كتاب وسنة أفهمهم من مصاردهم الموثوق بها وعلمائها الثقات العدول كما أن كل مصادر الفكر المتبقية ليست كاملة ولكن يكفيني الجيد منها وفقط


أن أتعلم من كل ما حولي ومن حولي طول الوقت ولا أعطي عقلي أجازة من التفكير وأن أستغل تلك النقطة أحسن استغلال وأن أحرص على استكشاف الجانب المضيء فيمن حولي ومحاولة تطبيقه في حياتي على الجملة

أن أحرص على (فلترة) كل ما يمر داخلا إلى عقلي مميزا كل نقطة موجهة إلي على وجه الخصوص أو حتى إن كانت عابرة لأحد غيري لو كان الموقف عاما للجميع وقياس ذلك على الشرع أولا ثم العقل والعرف والعوائد والأعراف

أن أحب بقدر وأن أكره بقدر وذلك هو الوسط الذي كان يحبه صلى الله عليه وسلم في كل شيء

أن أتحكم في نفسي قدر المستطاع وألا أنساق وراء عواطفي كثيرا فمن الحصافة إدارك أهمية مزج العقل بالعاطفة لأكون قادرا على الحكم بإنصاف على الأشياء

أن أفترض في غيري الصواب لكن بحدود وأعمل على تبيان وجهة نظري المتواضعة بأدب للغير فالنفس مجبولة على حب الأنا وإن لم أبين وجهة نظري ظن الاخرون في أنفسهم الصواب المطلق وفي أنا الخطأ المطلق وذلك إجحاف وسوء تدبير

أن أسع الأخر في رأيه قدر المستطاع  وأن أظهر سمتي الملتزم في غير إفراط مخل ولا تفريط معيب فالحق وسط بين المغالي فيه والمتجافي عنه وأحاول أن أوصل ذلك الفهم لكل الناس دون تمييز ولا محاباة


أن أتيقن أن لا هناك خطأ مطلق لأحد ولا صواب مطلق لأحد فكل منا له جانبان ... خير وشر ... حب وكره ... نور وظلام .... والتميز هنا بين الناس على قدر النسب بين التضادين


أن رأيي خطأ يحتمل الصواب ورأي غيري صواب يحتمل الخطأ وأن أسع الاخر برأيه ومنظوره وأن أخبر نفسي أنه كما يحب أن يظهر رأيه ويدافع عنه ويعتقد أنه الصواب فأنا أيضا أحب رأيي وأدافع عنه وأعتقد أنه الصواب




دمتم بألف خير


صاحب المضيفة


Saturday, December 13, 2008

وقفة متأنية


تمر بالمرء كل فترة أزمات وصدمات لابد له من الإستعداد لها

إن لم يستعد لها تمام الإستعداد لابد له من انهيار سريع في وقت قصير جدا



اللهم ألهمنا الرشد عند كل أمر وارزقنا حسن الخاتمة والعاقبة

دعواتكم



:::::::::::::::::::::::::::::::::::

تحياتي الغاليات إلى أخوتي المدونات

خيخة هانم - أبي هانم بتنجاني - فاتيما هانم - قوس قزح - امرأة بعقل رجل - نبضات القلب - دوبا هانم

سعيد بلقياكم بالفعل والتعرف عليكم

:::::::::::::::::::::::::::::::::::


بحاجة لكل دعوة من الكل الان




Friday, December 12, 2008

لحظات

عند كل فرد منا لحظات فاصلة في حياته


ينتظرها أعوام كثيرة لتصبح حقيقة في نهاية المطاف بعد أن كانت حلما وسرابا

وحلاوتها أننا نشعر برونقها بحجم سنين الانتظار تلك

فتظل فينا أبد العمر محطات فاصلة لا يمكن محوها أبدا مهما كانت الظروف


شعور الفرد فينا يترجم بأفعال مختلفة تختلف بطريقة تعبيره وسلامة منطقه ونوعية فكره وتربيته التي نشأ عليها

ربما كانت أفعالا أو مواقف أو همسات أو تضحيات أو حتى أشياء أخرى لا أعرفها كانت عند الكثيرين هي أهم ما لديهم في حياتهم

لكن كل ما أعرفه

أني أحمل داخلي طوفانا غريبا من الهموم المحملة بالفرح والأحزان الممزوجة بالأمل والتي أعتقد أني سأتغلب عليها يوما ما حين تكون الدنيا سعيدة

وقريبا قريبا ستكون سعيدة

بإذن الله العلي القدير



دمتم بود




Saturday, December 6, 2008

تهنئة قلبي


إلى ملاذي وحصني وأملي في حياتي وبعد مماتي

ربي

أنعم علي بتوبة ترضى بها علي وتطهرني من زلات الدنيا وأدران المعاصي

وأدخلني جنة الدنيا والأخرة واجمعني بعبادك الصالحين في مستقر رحمتك

واختم لي بخاتمة السعادة والرحمة يارب العالمين

::::::::::::::::::::::

إلى قدوتي ونور حياتي ومنبع حبي

من تمنيت لقاءه وعشقت صحبته

من أحيا بحبه وأموت بحبه وأدعو الله عز وجل أن يجمعني به على الحوض وفي الجنة

إلى نور الحق والخير للبشرية جمعاء ومعلم الناس الحق وهادي العالمين إلى سواء الصراط


رسول الله صلى الله عليه وسلم


تقبل الله جهادك فينا وجمعني بك في الفردوس الأعلى من الجنة

على سرر متقابلين


:::::::::::::::::::::::::::::


إلى من علمني وأدبني ورباني وصنع مني ذلك الفتى

من عاملني بحزم وحنان ... قوة ولين ... بأس وعطف في غير مغالاة ولا تفريط فأنشأني على خير ولله الحمد

أبي العظيم

كل عام وأنت في قوة وهيبة وعلم

تقبل الله طاعتك ورزقك الخير من أوسعه وبارك لنا في عمرك وحياتك


::::::::::::::::::::::::::::


إلى من حملتني صغيرا وتحملتني كبيرا

إلى من ملأتني عطفا وحنانا وحبا وروحا

في تراب الجنة تحت قدميها أطمع وعلى رضاها أحرص وإلى قربها أرغب

سلطانة قلبي ومهوى روحي ومهبط فؤادي


أمي الحبيبة

كل عام وأنت في حنان وسعادة وود وقرب وهناء

تقبل الله عطفك علينا وحبك لنا


::::::::::::::::::::::::


إلى زهور بستاننا الصغير ... وأركان بيتنا المتواضع

إلى وزراء حياتي كلها

إخوتي فردا فردا

وأولهم نسمة الجنة الصغير

شيطان الطفولة وحواري الفتوة بإذن الله

عمير بن وهب

كل عام وأنتم بقلبي وفي داخلي

تملئون حياتي وتنيرون روحي



تقبل الله منكم صالح الأعمال وبلغكم منازل الأبرار


:::::::::::::::::::::::::::


إلى من أطمع في رضا الرحمن معها

من أتوسم فيها الخير والجمال معا وأرى فيها مخايل التقوى والصلاح والحب الجميل

أميرتي

تقبل الله طاعتك ... وجمعنا على خير وعافية وبر



:::::::::::::::::::::::::::


إلى نياشين القربى وأصوات الخير ومنابر القدوة الصالحة لكل الناس

من أسعد بصحبتهم وأحرص على لقياهم وأفتخر بقربهم

أبناء خؤولتي الكرام


كل عام وأنتم في طاعة الرحمن أدوم وعلى رضاه أحرص وفي قربه أنعم

تقبل الله حسناتكم ورضي عنكم


::::::::::::::::::::::::::::::


إلى عائلتي الكبيرة

من أحرص على متابعتهم وآنس بإبداعاتهم وأسعد بزياراتهم


عائلة التدوين

كل عام وأنتم إلى الجنة أقرب وعن النار أبعد وفي رضا الرحمن أسبق


تقبل الله طاعتكم وبارك فيكم


::::::::::::::::::::::::::::


إلى كل من أهداني بخير وأسعدني بتعليق وطوق عنقي بجميل

كل من أسدى إلي معروفا ولو صغر

بسمة .... همسة .... موقفا .... دعاء


أي جميل وخير كان منه لي


كل عام وأنت بألف خير


تقبل الله منك وأخلف عليك بخير ما يخلف به على عباده الصالحين


:::::::::::::::::::::::::


إلى أمتي الحبيبة

من كرمها ربنا عز وجل ورفع من قدرها

من كانت منار الهدى للبشرية ونبراس الخير للعالمين



كل عام وأنت في رضا الرحمن


كل عام وأنت مستعيدة لمجدك ورفعتك وعظمتك


:::::::::::::::::::::::::::::::

إلى من انشغل بعيوب غيره عن خطايا نفسه

وتداركته زلات الدنيا الدنية عن عظائم الأخرة الباقية

أنا

أدرك نفسك قبل الفوت وتب إلى ربك قبل أن لاتنفع التوبة
وأعلم أن ما فات أكبر مما بقي فاجتهد وشمر عن ساعد الجد لتلحق بالركب

غفر الله لك وتاب عليك وجمعك بالصالحين دوما





دمتم بألف خير





صاحب المضيفة



Saturday, November 29, 2008

الرومانسية الواقعية


دوما أسأل نفسي هذا السؤال

هل لدينا القدره فعلا على ممارسة الرومانسية بشكل جميل هذه الأيام

أحاول دائما أن أبحث عن مصطلح يضم تلك المشاعرالرقيقة بالمنغصات الكثيرة التي نعيشها الان فلا أجد سوى مصطلح

الرومانسية الواقعية

تجولت في عقلي بين جنباته أبحث عن مثال وأنا أكتب هذه التدوينة الان فخطر لي موقف لأعظم مثال في التاريخ

سيد الخلق صلى الله عليه وأله وسلم

في إحدى الغزوات ... والجيش يتحرك ... وكان النبي صلى الله عليه وسلم من عادته أن يصحب كل مرة إحدى زوجاته أمهات المؤمنين الطاهرات ... كانت هذه المرة من نصيب أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنها

أمر النبي صلى الله عليه وسلم الجيش أن يتقدم وتأخر هو وزوجه رضى الله عنها .... تسابقا فسبقها ... ثم قال لها هذه بتلك

كانت قد سابقته من قبل فسبقته والان سبقها هو صلى الله عليه وسلم

تتبع الموقف ستجد عجبا

موقف حرب وغزو ... قمة الجد والإجتهاد

في تلك اللحظات لا ينسى نبينا صلى الله عليه وسلم زوجه ورفيقته

فسابقها ودللها في ود ورحمة

صلى الله عليه وسلم بأي أنت أمي

لم ينساها حتى وقت الحرب ... أراد أن يخفف عنها وقع صليل السيوف وغبار المعارك

انتهز الفرصة ليبعر لها عن حبه العفيف الطاهر حتى وهو في وطيس المعركة

هل فوق ذلك حب وشوق

هل فوق ذلك مجال للنسيان والانشغال

هذا مثال للمحبين لا يمكن تجاوزه مع فارق المشاغل مهما كانت هذه الأيام

هل عجزنا الان على أن نفعل بعضا من ذلك على اختلاف الظروف والملابسات طبعا

الرومانسية الواقعيه كما أحببت أن أسميها أنا خليط من مشاعر الخيال الجامح والواقع الأني

خليط من أحلام وردية وحقائق عمليه

خليط من نظرات وهمسات وقرب وبين مواقف واحتواء ومساندة في الشدة وحفظ في المغيب

تلك هي الرومانسية الواقعية كما أفهمها أنا وهي كما يجب أن تكون أيضا

لا مجال للمشاعر فقط دون المواقف

ولا مجال للتفكير في السعادة بصورها المثالية الشديدة دون النظر للواقع والتكيف بظروفه بل وإجبار تلك الظروف على التغير والتكيف لصالح المحبين فقط


ولا مجال للأحلام فقط دون السعي لتحقيقها

ولا مجال للتمني فقط دون الأخذ بالأسباب


الرومانسية الواقعية

كلمات دافئة ... ومشاعر دافقة ونظرات حالمة

وأيضا

وقوف في اليسر والعسر بجانب من تحب

واستغلال لكل طريقة وفرصة وثانية للتعبير عن حبك لمن تحب

وخوف على من تحب

ومساعدة من تحب

وحفظ لمن تحب في غيبته

وشوق اليه في وجوده وغيابه

ومشاركة له في أفراحه وأحزانه

وحرص على مشاركته اهتماماته

وتعلم لطريقة معيشته وحياته


تماما أن يشعر هو بأنك كل شيء لديه لأنك ببساطة ... كل وقت لديه وبجانبه وسنده وعزه


الرومانسية الواقعية في النهاية

تاريخ طويل من كل ثانية من حياة المحبين على كل وضع وحالة

بمعنى أخر

ذوبان في الاخر دون إفراط ولا تفريط

ذوبان إيجابي يحفظ لكل فرد من الإثنين جوهره وتميزه ليكون النموذج ناجحا والتكامل مفيدا للطرفين


بمعنى أن يكون الطرفان مكملان لبعضهما البعض بطريقة ناجحة ومثال رائع


يارب تكون الفكرة وصلت

يارب


دمتم بألف خير وهنا




Wednesday, November 26, 2008

تيته الحاجه .... جمال وقوة





مازالت جدتي أو ( تيتة الحاجه) ذات الثمانين ربيعا تبهرني في كل شيء حتى الآن،بقايا جمال قديم و ذاكرة قوية وذهن حاضر وروح متقدة نفتقدها نحن الشباب في أيامنا هذه وفوق ذلك كله قدر ملاحظ من الإعجاب بالنفس والزهو يصل لكل من يتعامل معها من أول مرة فكيف بحفيدها ؟ في كل مرة تحكي لي القصص المختلفة دون كلل ولا ملل وفي كل مرة تعتقد أنها تحكيها لأول مرة على الرغم من تكرارها كثيرا ولا أقدر على البوح بأي شيء وإلا كان لي الويل والثبور وعظائم الأمور.

تجلس في مجلس العائلة فتذكرني بالحاجة فاطمة تعلبة في الوتد أو بماري منيب في أي فيلم من أفلام الأبيض والأسود أو حتى كالأميرات التركيات المشتهرات بقوة النفوذ ووفرة الإعجاب بالنفس. تأمر فنطيع ... وتنهى فننتهي والكل لها تبع وما نفعل ذلك إلا لنتقي النار ولو بنصف همسة،إن غضبت فنظرتها وعيد وكلامها تهديد ،وإن فرحت فابتسامتها حلوة وتعليقاتها فيها حضور وقوة.

كل ذلك جعلني أتوقع أن يكون كل جيلها هكذا فما أدراني بغير ذلك وقد رحلوا كلهم ولم يبق إلا هي ( أمد الله في عمرها ) بل لم أجرؤ يوما على أن أقول ذلك وإلا كانت الطامة.

عجيب ذلك الجيل من الناس، فلديه من الروح المتفائلة مع شظف العيش حينها ما يثير الاستغراب والدهشة، دخل بسيط ومعيشة رقيقة الحال صاحبها في ذات الوقت ضعف الإمكانيات العامة ورغم ذلك كله تجد الصبر والتحمل والرضا بشكل غريب، بعكس حالنا نحن الشباب هذه الأيام، مازلت أتذكر كيف كانت تحكي لي جدتي أنها ولدت عمي الكبير في ( الغيط ) دون ( داية ) ولا دكتورة أطفال، فقط كل ما تقوله أن وقت الولادة قد حان وهي في عملها مع أهلها ولا وقت للذهاب لأي مكان .... بكل بساطة وضعته ثم لفته في لفافة من قماش ووضعته بجانبها ثم أكملت عملها حتى نهاية اليوم.

مازالت تتذكر ذلك البيت الكبير الذي كان يضم العائلة الكبيرة ... جدي الأكبر ( حماها ) رحمه الله الذي كان يمتلك عبدا مملوكا لا يقدر على شيء... كان قد كبر سنه فهو كلٌ على مولاه... لكن جدي أحسن إليه في أواخر عمره حتى توفى رحمه الله ، أظنه كان الوحيد من أهل البلدة الذي يملك عبدا ... البلدة كلها تأتمر بأمره وتنتهي بنهيه .. كيف كانت المعيشة في بيت يضم حوالي 40 فردا والكل يعمل في نظام محكم ولا يجرؤ على عصيان الأوامر ، تحكي كيف كان جدي ( زوجها ) رحمه الله قوي الشخصية وافر الذكاء ... لا يمر أحد من أمام داره إلا وجب عليه النزول من على حماره وخلع حذاءه والمرور حافيا حتى يبتعد. رائعة تلك العائلة التي تبعث على الفخر بحق .


دائما ما تسخر مني أنا وأبناء عمومتي... من طريقة أكلنا وشربنا وحتى ملابسنا التي تثير استغرابها على حد وصفها ثم تقول... الله يرحم أيام زمان كان كل حاجه فيها بركة كما تكرر على أسماعنا باستمرار أنه يجب علينا الاهتمام بالأكل أكثر من ذلك فنحن في نظرها مفرطون وكسالى وأن (الشتا للرجالة) على حد قولها كما أن الاستحمام بالماء البارد في الشتاء سبب كافي لجمال البشرة حتى مع الكبر، كل شيء تحاول أن تتكلم فيه حتى العناية بالبشرة والشعر والغزل والمعاكسات كانت لها معها (حوارات) بجانب تعليقها المستمر على غلاء المعيشة وسوء الأوضاع.


لها من الاهتمامات السياسية ما يثيرني حقيقة كثيرا بل ويصل الحال أحيانا لأن تقضي الليل كله باكية على حال فلسطين أو تمضي النهار بأكلمه تتكلم في قضية الانتخابات الأمريكية الأخيرة، كما لابد من أن تدلي بدلوها في القضايا الداخلية أيضا فتحلل أزمة العيش وتبحث في أصل مشكلة التموين بجانب متابعتها المستمرة لجلسات مجلس الشعب على الرغم من أنها تطالها أيدي الرقابة بالطبع.


ذات مرة ( طب) البوليس عليهم في البيت ... لا يوجد إلا أباها فقط، وأخوها كان بالخارج ... هو من كان مطلوبا بالتحديد لحيازته قطعة سلاح فقد كان (شيخا للغفر) ... دخل العسكر بيتهم ... فتشوه وهي تضع القطعة تحتها وهي على السرير بجانب أباها المريض ... طلبوا منها أن تقوم فرفضت وأصرت حتى خرجوا ... وكأن شيئا لم يكن.... هكذا تحكي هي بكل بساطة فالأمر من وجهة نظرها لا يتعدى بضع كلمات وحسب...

كم كانت قوية تلك المرأة بالفعل .

وهي تحكي لي هذه المواقف يدخل أبي عليها أو أي ابن من ابنائها ثم يخرج فتدعو لهم دائما بالدعاء المعتاد ( الله يوقف لك ولاد الحلال ويكفيك شر الطريق )


دمتم بود




Monday, November 24, 2008

أنا وأبي



أنا وأبي



Me and My Father





وأنا عمري 4 أعوام : أبي هو الأفضل



When I was 4 Yrs Old : My father is THE BEST





وأنا عمري 6 أعوام: أبي يعرف كل الناس



When I was 6 Yrs Old : My father seems to know everyone





وأنا عمري 10 أعوام: أبي ممتاز ولكن خلقه ضيق



When I was 10 Yrs Old : My father is excellent but he is short tempered





وأنا عمري 12عاما: أبي كان لطيفا عندما كنت صغيرا



When I was 12 Yrs Old : My father was nice when I was little





وأنا عمري 14 عاما: أبي بدأ يكون حساسا جدا



When I was 14 Yrs Old : My father started being too sensitive





وأنا عمري 16 عاما: أبي لا يمكن أن يتماشى مع العصر الحالي



When I was 16 Yrs Old : My father can't keep up with modern time





وأنا عمري 18 عاما: أبي ومع مرور كل يوم يبدو كأنه أكثر حدة



When I was 18 Yrs Old : My father is getting less tolerant as the days pass by





وأنا عمري 20 عاما: من الصعب جدا أن أسامح أبي، أستغرب كيف استطاعت أمي أن تتحمله



When I was 20 Yrs Old : It is too hard to forgive my father, how could my Mum stand
him all these years






وأنا عمري 25 عاما: أبي يعترض على كل موضوع



>When I was 25 Yrs Old : My father seems to be objecting to everything I do






وأنا عمري 30 عاما : من الصعب جدا أن أتفق مع أبى ، هل ياترى تعب جدى من أبي
عندما كان شابا


When I was 30 Yrs Old: It's very difficult to be in agreement with my father, I wonder if
my Grandfather was troubled by my father when he was a youth





وأنا عمري 40 عاما: أبي رباني في هذه الحياة مع كثير من الضوابط، ولابد أن أفعل نفس الشيء



When I was 40 Yrs Old: My father brought me up with a lot of discipline, I must do the same



وأنا عمري 45 عاما: أنا محتار، كيف أستطاع أبي أن يربينا جميعا



When I was 45 Yrs Old: I am puzzled, how did my father manage to raise all of us





وأنا عمري 50 عاما: من الصعب التحكم في أطفالي، كم تكبد أبي من عناء لأجل أن يربينا ويحافظ علينا



When I was 50 Yrs Old : It's rather difficult to control my kids, how much did my father suffer for the sake of upbringing and protecting us





وأنا عمري 55 عاما: أبي كان ذا نظرة بعيدة وخطط لعدة أشياء لنا، أبي كان مميزا ولطيفا.



When I was 55 Yrs Old: My father was far looking and had wide plans for us, he was gentle and outstanding.





وأنا عمري 60 عاما: أبي هو الأفضل



When I became 60 Yrs Old: My father is THE BEST





جميع ما سبق احتاج إلى 56 عاما لإنهاء الدورة كاملة ليعود إلى نقطة البدء الأولى عند الـ 4 أعوام ' أبي هو الأفضل '



Note that it took 56 Yrs to complete the cycle and return to the starting point 'My father is THE BEST '





فلنحسن إلى والدينا قبل أن يفوت الأوان ولندع الله أن يعاملنا أطفالنا أفضل مما كنا نعامل والدينا.



Let's be good to our parents before it's too late and pray to Allah that our own children will treat us even better than the way we treated our parents.





قال تعالى:



' وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا واخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا'






دمتم بكل خير




Thursday, November 20, 2008

أميرة بين النساء




أميرة أنت


من دون كل النساء


ريحانتي الفواحة


التي أتنسمها كل مساء


يا ست كل البنات


واية كل البنات


وتاج كل البنات


أنت كل الود ... والقرب ... والوفاء


يا ملكة مملكتي الصغيرة


ورفيقة دروبي الطويلة


يا ملهمة الود في قلبي


ومصدر الإلهام في قلمي


ومنبع الحب في عمري


يا سلطانة قلبي


بانتظارك قريبا ....


وقريبا قريبا.... باذن الله العلي القدير


في بيتنا ....


ومملكتنا ....


معا للأبد


دمتم بود




Monday, November 17, 2008

يارب







اللهم انت ثقتي من كل كرب

ورجائي من كل شـــــــدة

وأنت لي في كل أمر ثقة وعدة

فكم من هم يضعف فيه الفــــؤاد وتقل فيه الحيلة،

ويشمت فيه العدو ويخذل فيه الصديق

فأنزلته بك وشكوته اليـــــــــــــــــــــــــــك

رغبة فيه إليك عمن ســـــــــــــــــــــــواك

ففرجته وكشفته وكفيتنيــــــــــــــــــــــــــه

فأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حسنة ومنتهى كل غاية


يا رب العــــــــــــــــالميـــن


من دعاء سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنه وأرضاه





Wednesday, November 12, 2008

بين الثابت والمتغير




في محاضرة قيمة للدكتور عصام البشير وزير الأوقاف السوداني السابق ... كانت تلك الكلمات الطيبة في وصف مفهوم الثابت والمتغير في الشريعة الاسلامية


فذلك الجزء هو لب الشرع ومقياس فهم الإنسان لدينه وغايته من تلك الدنيا

الاسلام ... كلمة الله الخاتمة التي نزل بها وحيه على نبينا صلى الله عليه وسلم وهي بين الزمان والمكان واستوعبت شئون الدنيا والاخرة


هذه الرسالة التي جاءت لبناء الفرد والأسرة والمجتمع والأمة بناء فكريا بالعلم النافع وروحيا بالتزيكة والتطهر وجسديا بالعافية والنشاط ووجدانيا بالقيم الجمالية التي تسمو بالفرد ولا تهبط به وخلقيا الذي يجسد معاني الاسلام على أرض الواقع سلوكا حيا


هذا هو الاسلام من نبعه الصافي من رب العزة الى جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم الينا

وتعريف الثابت في العموم هو الذي يفيد الديمومة والاستقرار

أما المتغير هو الذي يفيد التحويل من حالة الى حالة سواء كانت مكانية أو زمانية تتعلق بالبيئة أو العوائد والأعراف والتقاليد

فما هو الفرق



لله سبحانه أنزل ايات محكمات هن أم الكتاب تمثل الوحدة الفكرية والقواسم الشتركة لكل من يحمل اسم مسلم والتي لا جدال فيها ولا تعديل مهما تبدل الزمن وتغير وأخر متشابهات التي تحتمل أكثر من وجه في التفسير ويتعدد فيها الاجتهاد والنظر والفكر

والعلماء فرقوا بين الاحكام


الأحكام الأصلية التي لا معنى فيه لتبدل الحال وهي الثوابت

وبين نوع اخر ويعبر عنه بالاحكام التي تبنى على المصالح والاجتهاد والعلل والاعراف التي لم ينشأها الشرع وتأتي بتبدل الأيام وتغير الحالة وهو المتغير

فالفتوى تتغير بتغير المكان والزمان والعوائد والمقاصد طالما لم تمس أصول الدين وثوابته الركيزة المتأصلة

ويجب هنا التفرقة بين الثابت والمتغير حتى لا يحدث اللبس بتحويل الثابت للمتغير أو المتغير الى الثابت وذلك هو ما ضاعت به الأمة

بين من جعلوا الاسلام كله في الثابت وضيقوا ما جعله الله سبحانه واسعا وضيقوا على الناس


وبين من ميعوا الثابت وغيروا فيه تحت باب التجديد والتحديث ودفعا للتهم التي تتهم الامة بالتحجر والجمود والتخلف وتحت باب المعاصرة


وضاعت القضية بين إفراط هؤلاء وتفريط هؤلاء والحق وسط بين التغالي فيه أو التجافي عنه

وعند تحديد الثابت والمتغير لا بد من الرجوع الى المصدرين الأساسين القران والسنة وأراء المجتهدين في ذلك من أهل العلم

فالثابت الذي يعبر عنه بالمحكمات في الشرع هوالمحكمات وهن خمسة أبواب

الأصول العقائدية والمقاصد الكلية والأحكام القطعية والفرائض الركنية والقيم الأخلاقية


لأن الاسلام يقوم على أربع شعب



العقيدة والشعائرالتعبدية والقيم الأخلاقية والمعاملات

فالعقيدة هي المدخل الفاصل بين الجنة والنار والايمان والكفر

المقاصد الكلية : هي حفظ الدين الذي هو قوام حياة الانسان والنفس والعقل الذي هو مناط التكليف والمال الذي به قيام حياة الفرد والعرض والنسل



والدين يأتي لوضع ما يصون هذه المقاصد العامة الكلية

الأحكام القطعية : الذي ثبت بدليل قطعي في الكتبا والسنة وأجمعت عليه الأمة





الفرائض الركنية : كأركان الاسلام وكل ما فرضه الله على الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة

القيم الأخلاقية : ومنها مها هو مجتمعي كالوفاء بالعهود وأداء الأمانة وغيرها أو فردي كالصبر والصدق ونحو ذلك

إنما بعثت لأمم مكارم الأخلاق ، وهي الثمرة الحقيقة لتمام الإيمان وسلامة الطريق

هذه هي كليات الدين وأصوله وثوابته وقطعياته والتي تمثل أرضية مشتركة ووحدة في التصور الاسلامي الذي لا تتغير بتغير الزمان ولا المكان ولا العصور لكل المسلمين في كل مكان وزمان والتي يرددها الجميع

أم الباقي فيعتبر من المتغيرات التي جاءت لتسع البشرية على اختلاف مشاربها وعاداتها وفيها يكون الاجتهاد على وفق الحاجه ومطلب المجتمع من متغيرات تتطرأ كل وقت بأشكال مختلفة

كما يوجد فيها دائرة المسكوت عنه أو كما يقول علماء القانون ...منطقة الفراغ التشريعي وهو ما سكت الله سبحانه وتعالى عنه رحمة بنا ورأفة علينا وليس من الواجب علينا السؤال عنها لتغير مدلولاتها بتغير الحال

يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم

تلك هي التقسيمة المبدأية للاسلام والتي من المفترض ان يكون كل فرد منا على علم بها حتى يكون لديه المقدرة على الفهم الصحيح والتطبيق الرائع له


اللهم أعنا على فهم دينك فهما طيبا


دمتم بود






Wednesday, November 5, 2008

تلومني الدنيا



تلومني الدنيا إذا أحببته


كأنني ... أنا خلقت الحب واخترعته


كأنني أنا على خدود الورد قد رسمته


كأنني أنا الذي


للطير في السماء قد علمته


وفي حقول القمح قد زرعته


وفي مياه البحر قد ذوبته


كأنني ... أنا الذي


كالقمر الجميل في السماء


قد علقته


تلومني الدنيا إذا


سميت من أحب ... أو ذكرته


كأنني أنا الهوى


وأمه وأخته


هذا الهوى الذي أتى


من حيث ما انتظرته


مختلفٌ عن كل ما عرفته


مختلفٌ عن كل ما قرأته


وكل ما سمعته


لو كنت أدري أنه


نوعٌ من الإدمان... ما أدمنته


لو كنت أدري أنه


بابٌ كثير الريح ... ما فتحته


لو كنت أدري أنه


عودٌ من الكبريت ... ما أشعلته


هذا الهوى ... أعنف حبٍ عشته


فليتني حين أتاني فاتحاً


يديه لي... رددته


وليتني من قبل أن يقتلني... قتلته


هذا الهوى الذي أراه في ...الليل


على ستائري


أراه في ثوبي


وفي عطري ... وفي معصمي


أراه... مرسوماً على وجه يدي


أراه منقوشاً على مشاعري


لو أخبروني أنه


طفلٌ كثير اللهو والضوضاء ما أدخلته


وأنه سيكسر الزجاج في قلبي لما تركته


لو أخبروني أنه


سيضرم النيران في دقائقٍ


ويقلب الأشياء في دقائقٍ


ويصبغ الجدران بالأحمر والأزرق في دقائقٍ


لكنت قد طردته


يا أيها الغالي الذي


أرضيت عني الله ... إذ أحببته


هذا الهوى أجمل حبٍ عشته


أروع حبٍ عشته


فليتني حين أتاني زائراً


بالورد قد طوقته


وليتني حين أتاني باكياً


فتحت أبوابي له وبسته



::::::::::::::::::::::::::



من روائع نزار قباني






دمتم بألف خير



Sunday, November 2, 2008

بعضا من حطام


قد عزفت عن الكلام



أو أن أبحث عن وجهتي بين الأنام



أيقنت أني أهذي في المنام



تراودني فيها بعض أضغاث أحلام



قد أضحت أيامي فكراً ... هذياناً ...



بعضاً من حطام



ما كنت يوماً مثلما ... كنت هذي الأيام


لا مشاعر ... لا أحاسيس ... لا كلاً من وئام


نتمرس الان كتمانها .... لتصبح عادة فينا بالتمام



هل سأبقى دوماً هكذا




بعضاً من حطام ؟؟؟؟


:::::::::::::::::::::::::::::


بعض هذيان فكري عنيف أعيشه هذه الأيام


دعواتكم






Thursday, October 30, 2008

بين الثابت والمتغير



في محاضرة قيمة للدكتور عصام البشير وزير الأوقاف السوداني السابق ... كانت تلك الكلمات الطيبة في وصف مفهوم الثابت والمتغير في الشريعة الاسلامية

فذلك الجزء هو لب الشرع ومقياس فهم الإنسان لدينه وغايته من تلك الدنيا

الاسلام ... كلمة الله الخاتمة التي نزل بها وحيه على نبينا صلى الله عليه وسلم وهي بين الزمان والمكان واستوعبت شئون الدنيا والاخرة

هذه الرسالة التي جاءت لبناء الفرد والأسرة والمجتمع والأمة بناء فكريا بالعلم النافع وروحيا بالتزيكة والتطهر وجسديا بالعافية والنشاط ووجدانيا بالقيم الجمالية التي تسمو بالفرد ولا تهبط به وخلقيا الذي يجسد معاني الاسلام على أرض الواقع سلوكا حيا

هذا هو الاسلام من نبعه الصافي من رب العزة الى جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم الينا

وتعريف الثابت في العموم هو الذي يفيد الديمومة والاستقرار

أما المتغير هو الذي يفيد التحويل من حالة الى حالة سواء كانت مكانية أو زمانية تتعلق بالبيئة أو العوائد والأعراف والتقاليد

فما هو الفرق

الله سبحانه أنزل ايات محكمات هن أم الكتاب تمثل الوحدة الفكرية والقواسم الشتركة لكل من يحمل اسم مسلم والتي لا جدال فيها ولا تعديل مهما تبدل الزمن وتغير وأخر متشابهات التي تحتمل أكثر من وجه في التفسير ويتعدد فيها الاجتهاد والنظر والفكر

والعلماء فرقوا بين الاحكام ..

الآحكام الأصلية التي لا معنى فيه لتبدل الحال وهي الثوابت

وبين نوع اخر ويعبر عنه بالاحكام التي تبنى على المصالح والاجتهاد والعلل والاعراف التي لم ينشأها الشرع وتأتي بتبدل الأيام وتغير الحالة وهو المتغير

فالفتوى تتغير بتغير المكان والزمان والعوائد والمقاصد طالما لم تمس أصول الدين وثوابته الركيزة المتأصلة

ويجب هنا التفرقة بين الثابت والمتغير حتى لا يحدث اللبس بتحويل الثابت للمتغير أو المتغير الى الثابت وذلك هو ما ضاعت به الأمة

بين من جعلوا الاسلام كله في الثابت وضيقوا ما جعله الله سبحانه واسعا وضيقوا على الناس



وبين من ميعوا الثابت وغيروا فيه تحت باب التجديد والتحديث ودفعا للتهم التي تتهم الامة بالتحجر والجمود والتخلف وتحت باب المعاصرة


وضاعت القضية بين إفراط هؤلاء وتفريط هؤلاء والحق وسط بين التغالي فيه أو التجافي عنه

وعند تحديد الثابت والمتغير لا بد من الرجوع الى المصدرين الأساسين القران والسنة وأراء المجتهدين في ذلك من أهل العلم

فالثابت الذي يعبر عنه بالمحكمات في الشرع هوالمحكمات وهن خمسة أبواب

الأصول العقائدية والمقاصد الكلية والأحكام القطعية والفرائض الركنية والقيم الأخلاقية


لأن الاسلام يقوم على أربع شعب



العقيدة والشعائرالتعبدية والقيم الأخلاقية والمعاملات

فالعقيدة هي المدخل الفاصل بين الجنة والنار والايمان والكفر

المقاصد الكلية : هي حفظ الدين الذي هو قوام حياة الانسان والنفس والعقل الذي هو مناط التكليف والمال الذي به قيام حياة الفرد والعرض والنسل



والدين يأتي لوضع ما يصون هذه المقاصد العامة الكلية

الأحكام القطعية : الذي ثبت بدليل قطعي في الكتبا والسنة وأجمعت عليه الأمة





الفرائض الركنية : كأركان الاسلام وكل ما فرضه الله على الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة

القيم الأخلاقية : كالصدق والوفاء بالعهود وأداء الأمانة وغيرها

إنما بعثت لأمم مكارم الآخلاق ، وهي الثمرة الحقيقة لتمام الإيمان وسلامة الطريق

هذه هي كليات الدين وأصوله وثوابته وقطعياته والتي تمثل أرضية مشتركة ووحدة في التصور الاسلامي الذي لا تتغير بتغير الزمان ولا المكان ولا العصور لكل المسلمين في كل مكان وزمان والتي يرددها الجميع

أم الباقي فيعتبر من المتغيرات التي جاءت لتسع البشرية على اختلاف مشاربها وعاداتها وفيها يكون الاجتهاد على وفق الحاجه ومطلب المجتمع من متغيرات تتطرأ كل وقت بأشكال مختلفة

كما يوجد فيها دائرة المسكوت عنه أو كما يقول علماء القانون ...منطقة الفراغ التشريعي وهو ما سكت الله سبحانه وتعالى عنه رحمة بنا ورأفة علينا وليس من الواجب علينا السؤال عنها لتغير مدلولاتها بتغير الحال

يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم

تلك هي التقسيمة المبدأية للاسلام والتي من المفترض ان يكون كل فرد منا على علم بها حتى يكون لديه المقدرة على الفهم الصحيح والتطبيق الرائع له


اللهم أعنا على فهم دينك فهما طيبا


دمتم بود






Friday, October 24, 2008

تيتانك



أكتب الان هذه التدوينة وأنا على مكتبي وقطرات الأمطار تتساقط على زجاج المكتب ... بعض من الموسيقى الممتعة لكيني جي صاحب ابداع تيتانك الجميلة تنساب في نعومة الى أذناي ... حالة من المثالية ربما .... وربما من الخيال ... تتحرك في داخلي

أعمل منذ الصباح في عمل مرهق وممل ومتعب في ذات الوقت ... قصاصات من هنا وهنا وتعليقات من هنا وهناك ... أحاديث صحفية وحوارات وأخبار وإشراف .... كل ذلك على صفحات الانترنت فقط حيث ذلك العالم الافتراضي الذي كان ومازال وسيبقى أيضا


ما زالت تلك الموسيقى تنساب في نعومة فينساب معها شريط الذاكرة ... أحداث في طفولتي ... مواقف متنوعة ... مشاهد ربما لم أتذكرها منذ فترة ... كم هي رائعة تلك الموسيقى التي تعيد المرء الى الوراء ... فيصبح رجلا في عقل طفل صغير ... ليت الأيام تعود فتعود معها الطفولة البريئة بدون منغصات الحياة

عقل ممتلئ وفارغ في ذات الوقت .... تناقض في الأشياء تماما كما الإحساس الان ... فأنا كمن يصعد السماء بنظره أو كالمسافر في ربوع الدنيا لكن في عقلي فقط ... كلمات مبعثرة وقبلها قلب محطم أحيانا وسعيد أحيانا

الدنيا الان قيثارات متنوعة ... بعضها رقيق الملمس ينساب في يديك في نعومة فتعزف به أعذب لحن ... وأخرى تأبى إلا أن تجرح يدك بحدة أوتارها

أصعد الان السلم الموسيقي نحو أفاق أرحب لأرى الدنيا وقد تحولت الى أوركسترا كبيرة كل فرد فيها له دوره وواجبه

جميلة تلك النغمات الرقيقة التي تعبر بك إلى أمكنة غير الأمكنة وأزمنة غير تلك الأزمنة

ماهذه الحالة التي تنتابني ؟

أهي حالة حب أم خيال
عشق أم وهم
قرب أم هجر

هذه هي الدنيا


قيثارة ويد فنان

وتستمر تيتانك في الانطلاق





دمتم بود





Friday, October 17, 2008

وصايا جميلة


دول شوية وصايا كان في مدون محترم علق بيهم عند المدونة المحترمة كاميليا في مناسبة زواجها الميمون ... عجبوني من ساعتها وحفظتهم لحد ما يجي وقتهم ... وأهو جه الوقت الحمد لله

دي وصايا لكل واحدة دخلت دنيا أو هتدخل إن شاء الله

ووصايا لكل واحد هيتزوج وياخد شريكة حياته اللي لازم يتقي الله فيها ويرعاها ويصونها





أول وصية :ـ

إرمى مفتاح الباب اللى هتدخلى منة بكرة وإعتبريه طريق اتجاه واحد واشارة المرور الوحيدة اللى فيه هي طولة البال والتفاهم

التانية :ـ
مافيش حياه خالية من المشاكل حتى لو كلها ود ، وده طبيعى لكن المهم واللى بيعمل فرق هو التفاهم الواعى علشان نخطى فوق المشاكل


التالتة :ـ
بكرة هتبقى انتى وهو شئ واحد اللى يفرحة يفرحك واللى يحزنه يحزنك ، سعادتك مسؤليته وراحته مسؤوليتك ، اى شئ يبان عليه مش حلو انتى المسؤله عنه ، والعكس صحيح برده

الرابعة :ـ
هو هيبقى ولى أمرك وأكيد هو فاهم ومدرك المسؤلية دى، ولى أمرك يعنى طاعته واجبة بعد الله

الخامسة :ـ
اللى يقبل القسمة على اتنين ما يقبلش القسمة على تلاتة، حياتكم بتاعتكم انتوا الاتنين بس ، ومشاكلكم تحلوها انتوا الاتنين بس، علشان كل العدد ما بقى اكبر الكسور بقت اكتر

السادسة :ـ ما تباتوش ابدا وانتوا زعلانين من بعض علشان طول الخيط بيضيع الابرة

والاهم من كل دة الرحمة خليكم رحومين ببعض وعلى بعض


Wednesday, October 15, 2008

من أنا إلى .... ( أنا ) :::: رسائل وخواطر


لحظات معينة يعيشها المرء بين دقات القلب وخواطر العقل

يعمل فيها تفكيره لعله يصل لحالة من الرضا ربما قل هذا الزمان

كثيرا ما يساء فهم المرء فيما يقول وما يفعل ...ربما لطريقة الفهم المختلفة وربما لحالة النفسية المختلفة وربما لشيء لا يدركه ولا يفقه كنهه


نفس الإسطوانة ... من التفكير العميق الذي يدور بخلدي كل يوم حول ماهية الخلق والحكمة العلوية التي وضعها ربنا تعالى فينا لنحيا في سلام وأمان ....


ربما يخطأ المرء في طريقة التعبير عن مكنون صدره ودواخل نفسه ... وربما أيضا يتجنى الاخر في رد الفعل المصاحب لذلك الأمر

لكن من المؤكد أن داخله لا يخطأ حتما في ما يشعر به ... كل ما في الأمر مشاعر ومكنونات ودواخل ليس من المفترض البوح بها كل يوم وفي كل مناسبة وعلى كل حال بالموقف المباشر والحديث العادي فذاك ممل وعادي

التجديد في التعبير اسلوب نبوي جميل وحكمة علوية باطنة وظاهرة بشرية متجددة تحتاج منا دوما للتفكر فيها واستخراج كنوزها دوما .


مواقف ونظرات وساعات وهمسات وربما خطرات ورسائل تخطر ببال أحدنا تصل في انسيابية ونعومة لمن يريد أن تصله تلك المعاني فتفعل العجائب وتروي النفوس الظمئ من ري الود والحب الجميل

ليس من المحتم رد الموقف بالموقف فبعض طرق التعامل لا تحتاج لمثل هذا التعقيد الممل والرتيب وليس من العدل التعامل بالمثل في بعض المعاملات فليس ذلك من كرم الأخلاق ولا نبل المقاصد

ايضا يقابل المرء في حياته الكثير والكثير ، لكن القليل هم من يتركون فيه بصمة وأثرا وذلك من طبع الكرام ... خصوصا في عالم يضج بالمتغيرات والمثيرات والفتن التي لا حصر لها ... كل ماعليه فعله ... تذكر نعمة الله عليه وحفظ النعمة التي وهبها اياه من فيض جوده وكرمه وتلمس العذر له في غير مغالة ولا تطرف ولا إهدار لكرامة الغير
فمن هانت عليه نفسه كانت على غيرها أهون


أحيانا لا نقدر فهم الاخر في طريقة التعبير عن نفسه لظروف تتغير بتغير الحالات المختلفة وعلينا بذلك محاولة التفهم العاقل الرزين الذي يكون وسطا في كل التودد والتقرب وحتى الهجر فذلك من شيم الكرام



من المؤكد أن طول العشرة تولد حتما فائدة فليس من المعقول أن لافائدة مرجوة من وراء تلك المعاملات الطويلة والاحتكاكات المباشرة بين الانسان ومن حوله، لذلك من المعروف التعامل بالحسنى واللين وإظهار الغضب من الغير في صورة رقيقة ومعاتبة بسيطة خصوصا إن كان الاخر ذا مكانة ومنزلة لديك ... وما ذاك إلا إظهار الأصل الطيب والمنبت الصالح

محاولة الفرد منا استجلاء حقيقة الاخر في غير تعد ولا تجن محاولة ممدوحة وتجربة جميلة تجلي القلب وتعلي الهمة في التقرب أكثر وأكثر ولا تثريب على صاحبها ان فعل فما في ذلك حرج ولا عتب ... وعلى الاخر تفهم ذلك واستدراك ذلك بالمعروف وصنائع الإحسان فذلك مما يزيد القرب ويجلي الهم ويزيل الغم ويعلي الهمة

قول معروف وموقف حسن ... يفعل السحر ويغير النفس ويعطي الروح قوة علوية هائلة تسمو بها في أفاق المحبة الخالصة التي لا مفر منها ولا فكاك ... وما ذلك بالمكلفولا المتكلف ولا المصطنع ان كان بسيطا ورقيقا ... بل يعلي القدر وينشط العزائم ويثير القرائح في رد المواقف والشعور النبيل والبحث عن طرق التقرب والتودد

معرفة الغايات والمقاصد الكلية تغني عن الجزئيات الفرعية والتي غالبا ما تظهر في صور مختلفة تختلف باختلاف الحالة والبيئة ومن ذلك يمكن تغيير او الإستغناء عن بعض العادات المتبعة في بعض الأحيان اتقاءا لمفسدة اعظم وبحثا عن نقاط مشتركة أكثر بدلا من نقاط الإختلاف الظاهرة في نفس الموضوع

بعض ما كتبت أنا مما سبق يوضح مذهبي في التعامل والتقارب بيني وبين من أحب فبعض الهجر الرقيق يزيد الوصل المتين وبعض العتاب البسيط يزيد المحبة والألفة وربما يأتي يوم أضحك فيه على تلك اللحظات واقول ليتها تعود لأجدد بها دمائي كل حين فالمبذول مملول


من رسائلي الى .... أنا



Wednesday, October 8, 2008

كنوز ربانية

استغفر الله

قال الرسول – صلى الله عليه وسلم- "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب

قال الرسول – صلى الله عليه وسلم- "استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله في اليوم 100 مرة

سبحان الله

قال الرسول – صلى الله عليه وسلم- لأصحابه " أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم 1000 حسنة! فسأل سائل من جلسائه: كيف يكسب1000حسنة؟ فقال: يسبح 100 تسبيحة فيكتب له 1000 حسنة أو يحط عنه 1000 خطيئة" – رواه مسلم

سبحان الله وبحمده

قال الرسول – صلى الله عليه وسلم-:"من قال سبحان الله و بحمده في يوم 100 مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" –متفق عليه

قال الرسول – صلى الله عليه وسلم-:"من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة" – رواه الترمذي

سبحان الله وبحمده, سبحان الله العظيم

قال الرسول – صلى الله عليه وسلم-:"كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" – متفق عليه

لا إله إلا الله

قال الرسول – صلى الله عليه وسلم-:"خير ما قلت أنا و الأنبياء من قبلي لا اله إلا الله

قال الرسول – صلى الله عليه وسلم-:"جددوا إيمانكم فإن الإيمان يبلى كما يبلى فقالوا: ما نقول يا رسول الله؟ قال: قولوا لا إله إلا الله

لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

قال الرسول – صلى الله عليه وسلم-:"من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير, في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب, وكتبت له مائة حسنة, ومحيت عنه مائة سيئة, وكانت له حرزا من الشيطان, ولم يأت أحد بأفضل مما جاء فيه إلا رجل عمل أكثر منه" – متفق عليه

لا حول ولا قوة إلا بالله

عن أبي موسى رضي الله عنه قال, قال لي رسول الله – صلى الله عليه وسلم-:"ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت بلى يا رسول الله, فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله" متفق عليه

سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لقيت إبراهيم عليه السلام ليلة أسري بي فقال: يا محمد أقرىء أمتك مني السلام, وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة, عذبة الماء, وأنها قيعان, وأن غراسها: سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله
رواه الترمذي



Saturday, September 27, 2008

قدوم العيد وتهنئة القلب والروح




تهنئة قلبية

إلى من رباني وعلمني كيف أخطو بتلك الدنيا الدنية بقيمي ومبادئي العلوية
إلى أبي الكريم

كل عام وأنت دائم بأنوارك معنا وكل عام وأنت عماد البيت وسلطانه

تقبل الله جهاد فينا وعلينا

::::::::::::::::::::::

إلى ريحانتي وزهرة قلبي ونور فؤادي ... من حملتني في بطنها وتحملتني في حياتها ووسعتني في قبلها الكبير

إلى أمي الرقيقة

كل عام وأنت جميلة

وبشذى عطرك الفواح تملئين جنبات بيتنا الصغير

وبأنوار طيفك الملائكي تضيئين سمائنا

تقبل الله حبك لنا وحنانك علينا

::::::::::::::::

إلى نجوم الثريا في حياتي

إخوتي فردا فردا

وأخصهم بالذكر .... نسمة الجنة الصغير في بيتنا

عمير بن وهب

كل عام وأنتم بألف خير وسعادة وعافية

كل عام وأنتم نجوم الدنيا من حولي ومنارات الهدى لكل الناس

تقبل الله طاعتاكم

:::::::::::::::

إلى ..... من تملك من قلبي منزلا لا أخفيه

ومن حياتي قدرا لا أحصيه

تقبل الله طاعاتك وبلغك السعادة من كل جانب وجمعني بك على خير وبر وطاعة وعافية في الدين والدنيا

تقبل الله حسناتك

::::::::::::::::

إلى من عرف قدر نفسه

وانشغل بزلات الدنيا عن طموح العارفين ... وحسنات المقربين

أجتهد في عبادة ربك ... وأحسن في التقرب إليه يريك من كراماته ما يغني القلب ويثري الروح


إلي أنا

تقبل الله حسناتك وعفا عن سيئاتك

::::::::::::

إلى أخوتي من غير أبي وأمي

إلى أفراد عائلتنا الكبيرة ... أبناء أخوالي الكرام

من تعلمنا معهم معنى الجماعة وحسن العشرة في البيت الكبير

إلى أشقاء الفكر والغاية العظيمة

تقبل الله صالح أعمالكم وزودكم التقوى في كل حين

::::::::::::::::

إلى من كان لهم في ديوان عمري خطوط

ومن كانوا في ايقاع الحياة لدي حضور ومنزلة


إلى كل من أسدى إلي معروفا ولو ببسمة وهمسة ... وكل من كتب إلي بعتاب أو محبة ... وكل من مر بطيف حياتي الصغير بخير وحسن لقاء
وأخص بالذكر ... كل مدونة ومدونة مروا هنا ولو مرور الكرام بغير تعليق ولا كلمة


أحسن الله أجركم وجازاكم بخير ما يجازي به عباده الصحالين


تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وجمعنا سويا في مسقر رحمته


كل عام وأنتم بألف خيرو عافية في الدين والدنيا

كل عام وأنت إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم


Thursday, September 25, 2008

ذهب .... مبتسما


عقد قرانه منذ فترة


وحفل زفافه بعد العيد



كلمها منذ عدة أيام


قال لها لن تريني مرة أخرى


قالت ... قبل العيد ؟؟؟


قال ... ربما


ذهب ...... مبتسما


صلى القيام


وسلم على زملائه فردا فردا


وتناول السحور


وصلى الفجر


ذهب لعمله بالمستشفى كطبيب


قرأ الأذكار


ثم صلى الضحى


...... و



توفاه الله في صلاته


وقبضت روحه الطاهرة على تلك الهيئة


في ليلة من ليالي العشر الأواخر من رمضان


هكذا كما تمنى دوما


وغسل في منزل الزوجية ... الذي من المفترض أن يتزوج فيه بعد العيد


رحم الله أخانا الكريم


وألهم زوجته ( خطيبته ) الصبر والسلوان

:::::::


لم أره في حياتي ولا أعرفه .... كل ما في الأمر أنه صديق شخصي لشخص عزيز علي وفي ذات الوقت خطيب أخته
والعروس صديقة أختي جدا

اللهم اغفر له وارحمه وتقبله في الصالحين وأسكنه فسيح جناتك واختم لنا بخير




Thursday, September 18, 2008

التربية الإسلامية ... ثقافة العصر

ما زالت المعرفة في عالمنا هذا وزمننا الحاضر متعددة الأوجه على نحو متشعب للغاية ... ليظل في النهاية تحديد الأهداف منها والغايات المستلهمة من ورائها أمرا صعبا في ظل متغيرات مستمرة ومصادر متنوعة ....

لكن يظل حتى الان هناك أمور محل خلاف وجدل ... في الفهم ربما ... وربما في طريقة التطبيق الناتج عن ذلك الفهم للتفريعات الجزئية أو العموميات الكلية على نحو سواء

ومن المواضيع الشائكة التي تحتاج لبيان وتوضيح مهم في وقتنا هذا هي تلك المتعلقة بالكليات العمومية التي تمس صميم الفهم لجوهر الدين وطريقة التطبيق له

فما يشكل على العامة هو قدرتهم على التفرقة بين معنى التربية الدينية والتربية الاسلامية والفرق بينهم، في مجتمعات أضحت لا تعرف الفرق على الرغم من البون الشاسع بينهم في صفاتهم ومدلولاتهم التطبيقية والحياتية

فالتربية الإسلامية كما عبر عنها العلامة القرضاوي في إحدى محاضراته القيمة تعتبر نظاما كاملا لبناء الشخصية المسلمة على أساس متين ونظام محكم كما تحتوي في مجملها على خمسة عشر جزءا مكملين لبعضهم في منظومة متكاملة ، فالتربية الإسلامية العامة تحتوي على التربية الدينية كجانب عقدي بجانب أنواع أخرى كجانب حياتي ومعيشي كالتربية النفسية والسياسية والاقتصادية والفنية والاجتماعية والرياضية و العلمية والثقافية وغيرها الكثير الذي يهتم كل جزء منها بجزئية مهمه في حياتنا لتصل بنا نحو منطقة الكمال الانساني كما عبر عنه القرءان بمفهوم العبادة الخالصة لله عز وجل ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ... صدق الله العظيم

وقد أدرج الناس على تسمية حصص التربية الاسلامية كمثال في مدارسنا الحكومية منها والخاصة بالتربية الدينية مجازا في التعبير وجهلا في الفهم وما علموا الفرق بين كل منهم في الظاهر والباطن على السواء

فالتربية الدينية تهتم بالجانب العقدي والتعبدي للفرد المسلم ليعرف وجهته ويفهم غايته ويحدد طريقه حتى النهاية وتهتم بتزكية النفس سلوكا وشعائر وحسن معيشة في دار الدنيا وفق ما قدر لنا ربنا ووضع لنا من محكم التنزيل وضوابط الشرع

أما بقية الفروع الباقية فتهتم بالجانب الحياتي وطرق المعاملات وجانب الاحتكاكات اليومية التي يهتم الشارع بها اهتماما كبيرا ليضعها جنبا الى جنب مع العبادات القلبية وعلاقة العبد بربه

تلك الفروع التي تسعى في مضمونها الى تزكية صفة المجتمعية في الفرد والبعد عن الأثرة وحب النفس والفردية البغيضة ولتعمل تلك الصفات من خلال تلك الصفات على تزكية المجتمع على الجملة من خلال تزكية اللبنات الأساسية له المتمثلة في الفرد المسلم فتجد التربية الإقتصادية التي تكفل العيش الكريم والامن للفرد والمستقبل المستقر للمجتمع وتجد التربية السياسية التي تهتم بالمجتمع كله وطرق معيشته وتعايشه مع المجتمعات الأخرى كما يبحث في تنظيم العلاقات الدولية وسيطرة الحكومة على مقدرات الأمور والعمل من خلالها على تنظيم شئون الجماعة على الجملة بما يحقق لها العيش الهانئ والكريم والآمن وبما يحقق المصلحة العليا للبلاد والعباد وتجد التربية الاجتماعية التي تعنى بتنمية روابط الأخوة والتكافل بجميع صوره بين الفرد وبيئته من تكافل مع المريض والمعوز وذا الحاجه ومن ترابط أسري مهم ليعمل على تقوية النسيج المجتمعي ومن تواصل مع الأحباب والأصدقاء والمعارف بما يحقق التكاملية بين بني البشر كلهم وتجد التربية النفسية التي تحث على الاهتمام بالنفس وما تحب والعمل على إذكاء روح التنافس الشريف والبحث عن هواياتها المباحة والعيش في استقرار نفسي يضمن حالة من الاستقرار الكلي للدولة كما تجد التربية الرياضية حافزا لتربية الأخلاق مع تربية الجسم السليم والعقل السليم بما يتوافق مع مضمون الدين وجوهره إلى جانب التربية الفنية التي تزكية النفس بعمل جميل الفعل وجميل القول والبحث عن مواهب النفس البشرية من أصوات عطرة وأنامل مبدعة تبدع اللوحة الجميلة وتقرض الشعر الرقيق وتنظم الديباجة الصافية ... والتربية العلمية التي تهتم بجانب البحث العلمي وعمليات الاستكشفات العلمية المتجددة كل يوم وحركات الترجمة التي تنقل إلينا تجارب الاخرين وتطلعنا على طرق معيشتهم وأساليب بحثهم وفكرهم وتجد التربية القافية التي تهتم بتطوير العقل بالبحث عما يفيد في كل مناحي العلوم دون إفراط ولا تفريط إلى جانب بقية أنواع التربية المختلفة

كل ذلك في النهاية يصب في مصلحة المرء على جميع أوضاعه من نفس وروح وجسد

نفس تواقة لما تحب وتهوى ما يرضيها في حدود

وجسد يرغب في إشباع شهواته الطينية النزعة بما فطره الله عليه

وروحا تعمل على تحقيق التوازن بين كلا الإثنين وفق معايير واضحة وأسس ثابته لاتتغير ولا تتبدل من خلال شرع منزل في كتاب مبين وبيان مفصل له في سيرة نبوية مطهرة

ويظل أيضا الاختلاف هنا في معيار الفهم لتلك النقطة عند كل فرد والذي يترتب عليه نسبة تطبيق ذاك المنهاج كما ورد والتفاوت هنا يختلف من شخص لآخر على حسب طبيعته وفهمه ويظل نموذج الكمال الإنساني متمثلا في حبيب الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم


وليظل لنا النموذج واضحا وممكنا للتطبيق بكل زمان ومكان وذلك من أوجه كماله وبراعته وإعجازه


دمت بكل الود




Tuesday, September 9, 2008

سؤال وإجابة





أحيانا إعمال العقل يقود إلى مزيد من التفكر والتقدم وذاك ما أحسه من حين لاخر على الرغم من أثار ذلك الحسية والمعنوية علي .... وما أمرنا به في ديننا الحنيف الذي يدعو الى إعمال العقل والطاعة المبصرة القائمة على الفهم الصحيح والاخلاص الصافي ... وقد كان بحمد الله

فمازلت منذ فترة أمضي سحابة نهاري وجزءا من ليلي أعمل عقلي وأشغل فكري بجزء هام في قلبي وحياتي كلها على نحو كامل

ومازالت تلك المنطقة التي يجهلها كثير من الناس في زحمة الدنيا أو ربما ينساها معظمهم في معظم الأوقات وهي منطقة المشاعر الانسانية البحتة في جملتها وكيفيتها على نحو التعامل مع الغير هي محور تفكيري
::::
أحيانا يبدو لي أن المرء ذو التوجهات العليا والغايات الكبرى والمقاصد الأسمى يعاني الأمرين في كيفية التعبير عن مكنونات صدره الخفية في عالم أصبح يتعامل بالظاهر أكثر من أعمال الباطن ، على عكس العامة والدهماء وضعاف النفوس التي لا هم لهم في ذلك إلا إخراج ماتشيج به نفوسهم دون الرجوع إلى حق أو الاحتكام الى عقل أو دين وما علموا أن الظاهر هو إنعكاس الباطن الذي يكون مصدر قوة المرء ومنبع هيبته ، قوة الباطن التي تنشأ من المعتقدات والمسلمات التي نتشربها كل يوم وكل لحظة من يوم ولادتنا على التوالي

و هناك لا شك منطقتين متوازيتين ومتجاورتين في نفوسنا ودواخلنا الخفية ... أحداهما منطقة حمراء في حياة كل منا لا يفكر مجرد التفكير في الاقتراب منها خوفا على كينونة نفسه وهالة قلبه التي تحفظه بين طوفان البشر المتجدد كل يوم

و هناك منطقة أخرى ربما تدخل في منظومة الشخص عينه على الحقيقة دون المساس بتلك المنطقة الحمراء وهي تلك المجاورة لها في المكان المختلفة عنها في التعامل والطباع والصفات

أما المنطقة الأخرى فهي منطقة الشعور الانساني النفسي في غالبه والمكتسب في أكثره من البيئة المحيطة والحوادث العابرة في رحلة حياته الكاملة لكنها تظل في النهاية منطقة متميزة تميز صاحبها عن غيره من أصحابه وأقرانه وربما تميزه عن كل من يقابلهم في عمره ... ويظل ذاك التنوع والاختلاف هو مصدر القوة الشخصية التي يتمتع بها كل منا على حده وإن قلت أو كثرت ... فتجد مع ذلك تنوع الطباع الناتج عن الاحتكاك المباشر أو ربما غير المباشر بالغير ليأتي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليؤكد تلك النظرية فيقول ( المرء على دين خليله ... فلينظر احدكم من يخالل ) وتجد أيضا من نتاج تلك المنطقة اختلاف الناس في طباعهم وطريقة تعبيرهم وسبل حياتهم اختلاف تنوع في الأساس كما فطرنا الله بفطرته التي فطر الناس عليها ... وربما يكون اختلاف تضاد في ظاهره بما يفعله الناس وبما كسبت أيديهم من حيودهم مرة عن جادة الحق ورجوعهم اليه مرة أخرى .

هي إذا تلك المنطقة التي أتحدث عنها هنا باستفاضة وهي التي مازالت تؤرق فكري وتقضي مضجعي كل حين، تفكرا وحديث نفس وطول تساؤل ... وهي التي ما زلت أشغل بها قلبي وروحي وعقلي على السواء ... قلبا ممتلأ بطول التفكر فيما خلق الله حياتنا وأعمالنا ودنيانا على تلك الهيئة والصورة وروحا مافتئت تستجلي الحقيقة العلوية الباطنة من وراء تلك الشواهد الحسية الظاهرة وعقلا ما برئ يربط كل ذاك ببعضه ليصل لحالة من اليقين الصافي الزلال الذي لا باطل معه والحق الذي لا مراء فيه والتصديق الذي لا كذب له ... وليبعد كل البعد عن الجهل الذي لا جدال عليه والباطل الذي لا خلاف فيه والكذب الذي لا مراء في خبثه

ويبقى بعد ذلك كله طريقة التعبير عن تلك المنطقة بحالة كل فرد منا بخصوصيته وهالته التي تميزه كما قلنا من قبل، ولكم تمنيت أن أصل إلى ميزان عام يحدد ضوابطها في العموم دون المساس بثوابت الشرع وصريح الدين فمالنا في ذلك كلام ولا حجة، ولكن حسبنا من ذلك بيان طريقتنا في التعبير عن تلك الحالة بمزيج من القول الفصيح والفعل الرقيق والشعور الطيب

أما الوصف فيأتي على وفق الحالة المراد التعامل معها ويتباين الناس وفقا لقوة إداركهم وسلامة تفكيرهم وبعده عن شوائب منغصات الحياة وطرائق الدهر ولتبقى هناك حالات عامة نأخذ منها كلنا وندع على مقادر الحاجة والعوز

فمثلا ... في مذهبي لا معنى للحب الا بنزعة أثرة تزيده وهجا وقوة، ولا للعطاء إلا بلمحة أنانية بيضاء تزيده معنا وحكمة ولا للتعبير عن مكون النفس إلا بطيف من حبها تظهر قوتها وتعطيها الأمان الذي تطلبه والتقة التي تنشدها دون مغالة ولا تجريح فتجمل في القول وتخلص في الفعل وتكرم في العطاء ، ولا لأي شيء كان في دنيانا الا بلمحة من ضدها تتميز معه بتميز الأشياء بضدها كما وصف قديما ...

ذلك هو مذهبي ولا تثريب علي إن أظهرته هنا كما ورد ولا حكم مني على أحد بتبنيه والعمل به .... فكما قلنا هو اختلاف تنوع لا اتخلاف تضاد



والله من وراء القصد




Thursday, August 21, 2008

كروت شحن ::: الحق العرض في رمضان










( اضغط على الصورة للتكبير وممكن نسخها في أي مكان )



كروت شحن رمضانية

عرض رمضان من الله سبحانه وتعالى قريبا بين يدي كل فرد منا

مازالت الفرصة موجودة لكل واحد انه ينتهز الفرصة من أولها

والفائز من شمر عن ساعد الجد للسباق من أوله

وانتهز العرض بكامله

كروت شحن لايمانك في رمضان

ممكن تستخدمها الان كتجهيز للعرض الرائع

وممكن يظل العرض قائم طول حياتك بشكل مستمر

والفائز مرة أخرى من استغل كل ذرة فيه

ومازال العرض مستمرا



التصميمات إهداء من أخي الصغير





Thursday, August 14, 2008

أعلم وأوقن

أعلم أن الاسلام دين عالمي وجامع يشمل مناحي الحياة جميعا

وأوقن أن الاسلام هو الحل لجميع مشاكلنا الحياتية كلها الصغيرة منها والكبيرة

وأعلم أن تربيتي الاسلامية تجعلني دائما في فخر وعزة وأن ذلك من كرم الله ونعمه التي لا تحصى

وأوقن أن شمولية الاسلام وسعته هو الأطار الصحيح للتمتع بجميع متع الدنيا المباحة على أكمل وجه
وأن مفهوم الدين وروحه أوسع من تلك الحواجز التي وضعناها بأيدينا وتضاعفت يوما بعد يوم

وأعلم أن ديننا الجميل بعيد كل البعد عن الانغلاق والجمود والتشدد والتخلف الذي يوصف به كل حين

وأوقن أن طريق الوسطية هو الطريق الصواب الذي يريح العقل ويتوافق مع جوهر الدين ومفهومه فلا تفريط معيب ولا تشدد خانق

وأعلم أن الاسلام يسع اختلاف الأراء طالما كانت في محيط الحق والثوابت التي لاخلاف عليها وأن الاختلاف في الراي لايفسد للود قضية

وأوقن ان الاختلاف في الفروع هو من رحمة الله تعالى بنا وفضله وأن الصحابة الكرام كانوا متنوعين في المسألة الواحده بالأراء المختلفة ولا ينكر بعضهم على بعض شيئا

وأعلم أن اختلاف الأراء الفرعية بعيد عن الثوابت والقطعيات والأسس ثراء للعقل والروح معا ومنهجا من مناهج احترام الاخرين وتقبل أرائهم بصدر واسع ونفس مطمئنة

وأوقن أنه يجب على المسلمين أن يكون اختلافهم اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد .... تنوع يكمل بعضه بعضا ويضيف لمسيرة التقدم للأمام ... لا تضاد يثبط الهمم ويوقف الجهود ويحبط العزائم

وأعلم أنه يجب العودة إلى المنبع الصافي لمصدر قوتنا وعزتنا ... كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام

وأوقن أنه على المسلم رسالة يجب أن يؤديها في حياته سواء كانت دينية أم دنيوية بعمل الخير وخير العمل وتمني الخير للعالمين خيرهم وشرهم، مسلهم وكافرهم على السواء

والله خير معين



دمتم بكل الود والمحبة



Thursday, August 7, 2008

كلمه ... شكرا

هاتفك السماوى معطل

عفوا ليس لديك رصيد يكفي لإتمام المكالمة

شحن البطارية قد نفذ من فضلك أعد شحن البطارية

الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقا

الرقم المطلوب غير موجود بالخدمة

إحساس قاتل بالوحدة في ذلك الموقف

نحن دائما في حاجه إلى من يؤنس وحدتنا ... نحادثه .... نبثه همومنا وأشواقنا

نحادثه في الوقت الذي نريد فنجده في انتظارنا ... دون ميعاد ولا سبب

هل هناك سواه من رب رحيم؟

معذرة يا سادة هل فكر أحدنا في إصلاح هاتفه السماوي الذي تعطل منذ سنين

اتصل بالله ستجده في انتظارك... اذكره في أي ملأ سيذكرك في ملأ خير منه، لو أردت أن يكلمك ربك... فأقرأ القران وإن أردت أن تكلمه فاذكره

في جميع أنحاء المعمورة، وفي أعماق البحار، بل وفي بطن الحوت العظيم

الذي تهاتفه يملك شبكة لا تنقطع ولا تتعطل ولاتكلفة أبدا

هاتف سيدنا محمد ربه بعد رحلة الطائف "اللهم إني أشكو قوتي وقلة حيلتي وهواني علي الناس ... أنت رب العالمين وأنت ربي ... إلى من تلكني ... إلى عدو يتجهمني ... أم إلى ضعيف ملكته أمري ... إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ... أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن ينزل بي غضبك .... أو يحل علي سخطك ... لك العتبى حتى ولا حول ولا قوة إلا بك

فأرسل له الله علي وجه السرعة سيدنا جبريل وملك الجبال..... استجابة فورية ليس لها مثيل

إن العظيم الذي تهاتفه لن يغلق في وجهك الباب ... جرب وامتلك هاتفا سماويا

وسيضيف إلى رصيد حسناتك، فهو كريم بحق، يجيب من ناداه ويكرمه ويكرمه ويسبغ عليه من فضله ونعمائه

قال تعالى :

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَة الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُم يَرْشُدُونَ

اللهم أصلح لنا هواتفنا السماوية المعطلة منذ سنين .... آمين.. آمين يا رب العالمين
=======================

شكر واجب

شكر الله كل من سأل بالهاتف أو هنا في المضيفة أوحتى بدعوة بظهر الغيب لي من وراء حجب

فلك الحمد ربي على كل حال

وصلت دعواتكم الكريمات وأسأل الله تعالى أن يمن عليكم من فيض جوده وفضله يا أرحم الرحمين


دمتم بكل الود والخير والسعادة



Wednesday, July 30, 2008

نقاط مجهدة

السلام عليكم

عذرا ... فهذه المرة خواطر ونقاط سريعة أكتبها على عجلة من أمري


فقد بلغ مني الجهد أشده ولم يعد لدي القدرة على التكابر عليه فعلا وبحاجه إلى راحة تكون قصيرة باذن الله تعالى

===============

هناك ألم أشكو منه منذ فترة وبحاجه إلى تدخل جراحي بسيط ... سأتأكد من ذلك أخر اليوم بإذن الله تعالى

وألم أخر يضيف توجعي لعل الله يجعله في ميزان حسناتي


أمين يارب


دعواتكم الكثيرة بصدق ... جزيتم الخير


========================

رمضان على الأبواب وبحاجه أيضا للإستعداد له بشتى الطرق ... علينا أن نبحث في أنفسنا وأفكارنا على ما يعيننا على الطاعة فيه بحق

في بوست رايق ان شاء الله ننزله بتصاميمه وصوره قريبا بعد فترة الراحة إن شاء الله

==========================

أحيانا تتلقى مواقف لا تتوقعا من أصحابها ( خصوصا لما يكون أحد أصدقائك الذين تأتمنهم على أسرارك ) بشكل يبعث على الحيرة أحيانا بل والصدمة أحيانا أخرى فما المتوقع أن أفعله معه

من لديه الحل على تجاوز تلك الصدمات يوافيني به ولكم مني جزيل الشكر والدعاء


===================


أقوى إعتذاراتي وأسفي على عدم ردي على التاجات المرسلة لي

ويعلم الله كم كنت أود الرد عليها لكن حالت الظروف دون ذلك فلأصحابها مني جميل الشكر والعرفان ومحاولة الرد في وقت لاحق أن أمكن الأمر بإذن الله تعالى

=================

لا تنسوني من صالح دعائكم وأمنياتكم الغالية لي بتمام الشفاء والعافية ... متعكم الله بها



دمتم بألف خير
=========================


تحديث بسيط



نحاول بفضل الله تجاوز العلاج الجراحي بعدة أدوية أخرت هذا التدخل كمان كام يوم ... ربنا يسهل ومش نحتاج لتدخل جراحي أصلا


دعواتكم


Thursday, July 17, 2008

الحب مرة أخرى


أعلم أن الكتابة في هذه النقطة بحاجة إلى ذهن صاف وعقل متوقد ليخط فيه ما يميزه عن بقية خلق الله بما كتبوه في ذاك المعنى وبما كثرت فيه أيدي النحاة وأصحاب اللغة والأدب

لكن خطر ببالي خاطرة الان وأنا أجلس على مكتبي في عملي لأسرع بخط ذلك في المضيفة من باب الاسراع بلحاق تلك الفكرة ( أي فكرة ) التي برحت أبحث عنها أياما لأكتب عنها هنا

وجال بخاطري اختلاف معنى الحب في عيوننا واختلاف التعبير عنه بالتبعية ليظل ذلك في رأيي نهرا متجدد العطاء دوما يبحث كل يوم عن جديدة المعطاء في طرق التعبير عن الحب

ولعل ذلك كان ملاحظا في ردودكم هنا في المضيفة عن معنى الحب ... والحب وأشياء أخرى

لكن يظل العامل المميز له هو اختلاف التعبير عنه بشتى الطرق ليظل كل طرف مستمعا بطريقة أخرى في التعبير له عن حبه فيظل دوما نهر الحب متجددا بين المتحايبن

تلك هي النظرة الفلسفية في الحب .... فحين النظر في الأنماط الشخصية من هذه الزاوية تجد هناك من لا يستطيع التعبير عنه بالكلام برغم تفوقه في التعبير عنه بالاحساس والعطايا وبذل الغالي والرخيص في سبيل ذلك بدون مقابل في حين أنك يجد غيره متفوقا في التعبيرعن مشاعره بجميل القول وحلاوة المنطق ولحن الكلام المنمق على غير ترتيب ولا ميعاد فيخرج رائقا متميزا يصل القلب والروح معا

وهناك على النقيض من لا يحمل في قلبه مشاعر كهذه فلا تجده يهتم لأمر أحد ولا يعبأ بأمر أحد ولا يحب إلا نفسه فقط من دون الناس
وهناك من وهبه الله الطرفين من جميل القول والفعل وتلك نعمة توجب الشكر برد المعروف للغير بالخير وجميل الكلم الطيب الذي يثير المعروف ويزكي الحق والخير وكل معاني الجمال

ويبقى هناك أنواع وأشكال لا نعرفها دوما لكن نكتشفها ربما في واقع حياتنا المتغيرة لتضيف لنا من تجاربها أنواع جديدة في طرق التعبير عن ذلك الموضوع الكبير بطريقة جميلة وشرعية ورقيقة


ويبقى لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم خير مثال على نموذج الكمال البشري الذي يفيض رقة وعذوبة وجمالا وتفانيا في حب الخير للغير والنماذج في ذلك كثيرة ولنا في أزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين وسيرة أهل بيته الأخيار ما يغني عن الكثير


كان العلامة عبد الوهاب المسيري رحمه الله تعالى من حبه في زوجته أن تزوجها ثلاث مرات متعاقبة مرة تلو الأخرى .... وكل مرة بشروط جديدة كليا على الرغم من أنها معه ولم يفترقا أبدا ... لكنه أحس بطعم حبه لها فأراد أن يثبت لها أنه لها فقط من دون الناس جميعا مرة ومرتين وثلاث ... بل طلب منها الرابعة الأخيرة فرفضت واكتفت بثلاث فقط تدوم معهم حتى انقضاء الأجل ... رحمه الله رحمة واسعة

تلك كانت طريقة جديدة في التعبير عن الحب من وجهة نظره ... كانت جديدة في طريقتها... جديدة في معناها ... جديدة حتى في كونها مثالا يحتذى به في طرق المحبين ومسالك المتيمين العاشقين ... ولم يمنعه كبر سنه وتقدم عمره على فعل ذلك راضيا بذلك مستمتعا بما أتاه الله من مشاعر كانت تفيض رقة وعذوبة

فهل وعيتم الان معنى اختلاف الناس في طرق تعبيرهم عن الحب ودروبه

تلك الطرق كانت من رحمة الله علينا وفضله الواسع لتظل للقلوب فينا منابع من النور الرباني تغير حياتنا كل حين من سأمها وضيقها


اللهم حبب فينا خلقك وحببنا في خلقك واجعلنا دوما سبب الخير والسعادة لنا ولغيرنا من أهل الدنيا واجمعنا بمن نحب في الدنيا والآخرة يا أرحم الرحمين


دمتم بحب وسعادة



Thursday, July 10, 2008

اللعنة

السلام عليكم

لا أجد ما أعبر به عن حالتي هذه الأيام بحق

فهي مزعجة إلى أقصى حد

اللعنة على المادية والحضارة المزيفة

اللعنة على العمل والتجوال الذي ياخذ كل وقتي

اللعنة على التهاوي السريع في قاع دوامة الحياة

اللعنة على كل ما يميت القلب ويؤذي النفس

اللعنة ... اللعنة


هي فقط تلك الكلمة التي تعبر بصدق عما يجيش به صدري الان

فقد تحولت الآن إلى ترس يعمل باستمرار كل يوم وكل ساعة


حتى في نومي تراودني الأحلام بما فقدت وما أنجزت من عملي وما يجب علي فعله بعد ذلك

وما عدت أنعم برؤية من أحب كما تشتهي نفسي وأود دوما لو فعلت ذلك كل حين

ولا حتى فعل ما أحب أيضا وقتما أريد

فأنا الان بحاجة إلى الراحة ... والراحة فعلا بكل ما تعنيها الكملة من معاني

الراحة من العمل ...والراحة من التفكير .... والراحة من التنقل المستمر بين الأماكن

حتى مضيفتي لم تعد كسابق عهدها لدي ... وما ذلك بيدي ... لكنها أمور تأتي رغما عني


وما يعزيني في ذلك إلا حب ذاك المجال بصدق .... ولولا ذلك لفقدت أملي من بعيد

لكني الان أعتقد ان بحاجه فعلا إلى


الرااااااااااااااااااااحة


ملحوظة

أسفي واعتذاري لعدم تمكني من متابعة الكل كما الحال سابقا ونسأل الله تعالى أن نقدر على ذلك في المستقبل القريب


دمتم بخير ودعواتكم الكريمات



Sunday, June 29, 2008

هل ممكن فعلا ؟؟؟

سؤال يحتاج لإجابة


هل نضطر لكتم مشاعرنا حتى تصبح عادة فينا لايمكن تغييرها ولا يمكن التعبيرعنها بعد ذلك ؟؟؟؟


في الخير والصواب طبعا


هل يمكن فعلا ؟؟؟؟


سؤال يدور بخاطري منذ فترة



Thursday, June 26, 2008

عبارات حياتية


عبارات حياتية

إذا لم تعلم أين تذهب ، فكل الطرق تفي بالغرض

يوجد دائماً من هو أشقى منك ، فابتسم

يظل الرجل طفلاً ، حتى تموت أمه ، فإذا ماتت ، شاخ فجأة

إذا طعنت من الخلف ، فاعلم أنك في المقدمة

الكلام اللين يغلب الحق البين

كلنا كالقمر ، له جانب مظلم

العين التي لا تبكي ، لا تبصر في الواقع شيئاً

المهزوم إذا ابتسم ، افقد المنتصر لذة الفوز

الجزع عند المصيبة ، مصيبة أخرى

الابتسامة كلمة معروفه من غير حروف

اعمل على أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك ، كما يحبونك عندما تتسلمه

ذوو النفوس الدنيئة ، يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء

إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنه صغير ، ولكن العظيم بحق هو من يُشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء

كلما ارتفع الإنسان ، تكاثفت حوله الغيوم والمحن

شق طريقك بابتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك


دمتم بخير



Tuesday, June 24, 2008

مازالت هناك رحمة


عندما تنزع الرحمة من قلوب العباد

بذنوبهم ... وأعمالهم .... وما اقترفت أيديهم

يرينا الله سبحانه في ملكوته ما يثير العجب ولنعلم أن الله واحد ليس له شريك

وبدون كثير الكلام أترككم مع مقطع الفيديو لنرى رحمة الله سبحانه في خلقه

بتعليق الشيخ العوضي

http://www.youtube.com/watch?v=qXWYgGnGOgM


والصورة بشكل أفضل على هذا الرابط بدون تعليق

http://www.youtube.com/watch?v=hw0zPGY9SQ0&feature=related



Friday, June 20, 2008

هنا وهناك



غموض يكويني


وعواصف تعتريني


وتساؤلات تهز كياني


وتأرجح بين العقل والعاطفة شديد


وذهاب بين الظلام والنور أكيد


ونوازل تاتي


وشدائد تذهب


وأنا بين هذا وذاك كالمستجير من الرمضاء بالنار

ما عساي أفعل وقد أهلكتني الظنون

وأنهكتني السنون

وأعيتني المواجع والأحزان

فليتني أصل لمكنون القلب فاغير فيه على وفق ما أراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فاريح واستريح

فليت الدنيا بلا دنايا ولا نزغات من الطين

بل ليتها كانت دوما رفعة وسموا ومجدا وطول هامة

ليتها كانت كلها مكملات للأمنيات

ومحفزات لبلوغ السماوات

فأعوض نقص الطين بكمال السماء

وأعوض جدب القلب بري الوصل

وأعوض حرمان الغربة بدفء القرب

وأحيا بنور الوصل والقرب والحب والحياة


حينها

يحط القلب رحاله ليعلن انتهاء مسيرته

لتكون العاقبة هناء وسعادة وودا

فهل ياترى أسعد بتطبيق تلك النظرة هنا في هذه الحياة كما أتخيلها

جنة هنا وهناك

جنة في الأرض كما يرزقنا الله جنة السماء

جنة أحيا بدفء نعيمها

وأحيا بنور وصلها

فهل عساي يوم أكون كذلك




Saturday, June 14, 2008

قبح جميل


لما اكن أتوقع أن حياتي ستصبح سريعة الايقاع بمثل هذه الصورة فأنا الان تحولت إلى روبوت سريع الايقاع ومنتظم في نفس الوقت بعد استلامي لعملي الجديد بعد مدة انقطاع طالت وقاربت السنة رأيت فيها الكثير والكثير


بداية الأمر أحمد الله عز وجل على ماحباني به من سابغ فضله ومنه



لكن فعلا ... الحياة في القاهرة تميت القلوب بحق ... تحول الناس هنا إلى أجهزة الكترونيه تسعى وراء المال بشتى الطرق على حساب القيم والمبادئ التي من المفترض أن تكون غرست فينا مع الصغر في أيام النقاء والصفاء دون النظر لوازع من دين أو شيء من مروءة وخلق

تتبدل مواعيد نومي واستيقاظي لأصبح مثل الكائنات الغريبة التي تبدل نواميس الدنيا والياتها في الحياة الطبيعية لتكون مناسبة مع مواعيد عملي الجديد الذي يحتم على منازلة الأطفال ومقارعتهم بل والنزول لمستواهم الفكري مرة أخرى لأحيا تلك الحياة الأولى بكل حذافيرها لكن الصعبة منها فقط وليس السهلة من التمتع بملهيات الحياة فأصبح الان لزاما على أن أقرأ لتوم وجيري وتيمون وبومبا بل وربما لهانا مونتانا تلك الغجرية الأجنبية التي تصب علينا جام غضبها في أغانيها ذات الايقاع الغربي السريع الذي يزيدني عصبية على عصبية

أخرج كل مرة من البيت بعد أن أسأل أمي حفظها الله السؤال الأزلي ... ادعي لي يا أمي


فترد قائلة ( ربنا يستر طريقك ويوقفلك ولاد الحلال ) فأخرج بعدها مطمئن البال مستريح الخاطر
أما أبي فدائما وأبدا يدندن عيلنا بتجربته الحياتية فيقول ( حط لنفسك أرضية صلبة من التربية والمعرفة الدينية الاسلامية القوية علشان تقدر تكمل في الدنيا دي بدون حيود ولا خروج عن الشرع والدين وبعد كده اطلع على ما تحب واقرأ لمن تحب ) وكل يوم تزداد قناعتي الشخصية بتلك النظرة التي ربانا عليها أبوينا دوما أنا وإخوتي


أعيش كل يوم في عملي على الإنترنت بين تعليقات الأطفال الرتيبة والغريبة في كثير من الأحيان ليتنامى لدي شعور متزايد كل يوم بأن القيادة والعبور للمستقبل أمل بعيد المناااااال وأن كل ما يبنيه القادة والمسؤولين يترجم بحالة عملية في عقول هؤلاء المساكين الذين تطمس هويتهم كل يوم بزيادة

كما أسمع كل يوم كم من التعليقات كفيل بهد جبل من الحجارة الصلبة المتراكمة فوق بعضها هذا إلى جانب التعليقات السخيفة في معظم الأحيان المكتوبة منهم على صفحات الانترنت ... تلك الشبكة التي بت ألعنها في اليوم والليلة خمس مرات مع الصلوات الخمس تماما


فمن الكتاب صديق الإنسان كما تعلمنا صغارا إلى الكمبيوتر ... ذلك الجهاز الللعين الذي أدرك أحيانا مدى صحة نظرة أبي له عندما يطالبنا بالقراءة من الكتب فأد قائلا ولم طالما أن كل شيء متاح على ذلك الإختراع العجيب لأبدأ الان بتفهم مقولة ( من فات قديمه تاهه ) التي يرددها الكباردوما على مسامعنا فتحولت حياتي في هذه الفترة إلى لوغاريتمات إنترنتية إن صح التعبير حتى أصبحت الان عبارة عن لينكات مباشرة وغير مباشرة تفتح علي في كثير من الأحيان أوعلى من حولي على الجملة في رتابة مملة تبعث على الشعور بالوحدة القاتلة في بعض الأحيان ولا يبددها إلى مقابلة صديق قديم أو الكلام والحديث مع من تحب بين الحين والأخر



أسير في الشارع فأسترجع بعض كلمات العمالقة الكبار أمثال الرافعي والمنفلوطي لإرى أن القوم ربما كشف عنهم من حجب الغيب ما أراد به الله أن يكافئهم على صنيعهم وما خطت أناملهم الرقيقة
فأتمثل قول الرافعي في بعض كتبه بجملة ( قبح جميل ) لأقول في نفسي ربما لو عاش الرجل ليومنا هذا لما زاد على أن قال ( زفت جميل ) بلغة حاضرنا الأن بل ربما لعافت نفسه العيش في زماننا هذا من الأساس
لأذهب لعملي أيضا لأواجه مشكلة مستعصية الحل بين مشاكل النت ومشاكل زملائي الطيبين الذين سعدت بصحبتهم على كل حال فأخرج في نهاية الدوام كمن أصابه السكر وشدة المرض

أهاتف أهلي من حين لحين فيرد علي في معظم الأحيان أخي الأصغر ( عمير )بسؤاله ( هاتيجي امتى ) ليملي علي بعد ذلك طلبه المتمثل في أقصى مطالبه في الحياة الان بعيدا عن زحمة الدنيا ومشاغلها


ابقى هات لي حاجه حلوة معاك ) فلا أستطيع رفض الطلب والا كانت الطامة والبعد والهجر)

ولا يسليني في ذلك كله إلا جميل القول من بعض خاصتي أو انتظار النهاية الكبرى بتحمل المكاره في أول الآمر لتلقى جميل الفعل والعاقبة في نهايته فمن احترقت بدايته أشرقت نهايته ... هكذا تعلمت وقرأت وسمعت عن عظماء غيروا وجه التاريخ في زمن ما ...



فأقول في نفسي ولم لا اكون مثل هؤلاء وما ذلك على الله ببعيد وحسبي في ذلك نيتي وما بيدي شيء بعد ذلك لكنها النفس التواقة لمعالي الأمور

لأظل أردد في نفسي بين الحين والحين أننا شعارنا في حياتنا الان


قبح جميل

Thursday, June 12, 2008

حاضر

تم رفع البوست بناء على طلب صاحب القضية

وبما أنه لايمكن أن نرفض له طلبا

فتم رفعه ولله الحمد من قبل ومن بعد

شكرا لك من رد وأضاف


تحياتي الغاليات