Saturday, May 24, 2008

كيف تعرف نفسك

كما وعدنا المرة السابقة نكمل ما بدأنا على الرغم من أني كنت عاوز اتكلم بشوية حاجات فضفضة كده

لكن نكمل الاول الموضوع وبعد كده نبقى نقول اللي احنا عاوزينه


الباقي من موضوع النفس ده هو كيف تعرف نفسك من بين الانواع ااثلاثة وصفات النفس المطمئنة

نبدأ بمعرفة نفسك


كيف تعرف نفسك من بين الأنواع الثلاثة ؟؟

إذا كان لديك يقينا دائما أن الله معك ولا يخزيك أبدا وأن الله لا يأمر أو يقضي إلا بما هو في صالحك و اطمأنت نفسك وتغلبت على صراعات نفسك فاللنفس صراعات بين فعل الخير وارتكاب المعصية فإذا غلبت فعل الخير على الشر كنت من أصحاب النفس المطمئنة وإذا غلبت فعل الشر على الخير في كل أحوالك كنت من أصحاب النفس الأمارة بالسوء وأما إذا غلبت الخيرتارة ولكن قد تضطرك نفسك إلى ارتكاب بعض المعاصي تارة أخرى ولامتك نفسك على فعلها فعدت إلى فعل الخير مرة أخرى كنت من أصحاب النفس اللوامة

أما صفات النفس المطمئنة ... أسأل الله تعالى أن يجعلنا منها كلنا

المداومة على ذكر الله

النفس المطمئنة دائما تذكر الله لا يشغلها عن ذكره شاغل سواء كان ولدا أو زوجة أو مالا فهي مع الله تحيا بحبه وتطمئن بذكره وتتمنى لقاءه وفي ذلك قال تعالى(الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) سورة الرعد28 وهي لا تغفل عن ذكر الله أبدا ولذلك لا تفعل شيئا يغضبه و يذكر صاحبها الله سبحانه على كل أحواله كما في قوله تعالى (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ) آل عمران وكذلك في كل أوقاته في السر والعلن كما في قوله تعالى ( واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين )

يكون الإنسان على كل أحواله ذاكرا لله عز وجل فذكر الله نبراسا ينير له قلبه ويهديه إلى الطريق المستقيم لا يضل عنه ولا يزيغ أبداأنت أنسي و منيتي و سروري قد أبى القلب أن يحبى سواك ايا عزيزي و منيتي و اشتياقي طال شوقي متى يكون لقاك اليس سؤلي من الجنان نعيم غـير أني أريدها لأراك الذلك ذكر الله حياة القلوب ونورها كقوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) الأنفال وذكر الله أساس كل عمل صالح ولك أن تتخيل رجلا يذكر الله على كل أحواله وحركاته أيفعل شيئا يغضبه؟ وهل الذي يحمد الله بقوله الحمد لله يطمع في شيء لم يكتبه الله له أو يتمنى ما في يد الآخرين وليس له فيه حق ؟ وهل الذي ملأ قلبه بذكر الله يجد الحقد في قلبه مكانا؟ وهل الذي ملأ قلبه بحب الله ورسوله تجد في قلبه بغضا لأحد؟ فكر قليلا وسوف تجد الإجابة إن شاء الله هدانا الله وإياك إلى ما يحب ويرضى

سلامة الصدر

و النفس المطمئنة صاحبها من أشد المقربين إلى الله تعالى وتجد إيمانه من أعلى درجات الإيمان وهم الأنبياء والصديقون وإذا تفكرت في سير الأنبياء تجد أن الله زكي أنفسهم أولا ثم بعثهم بالرسالة بعد ذلك فغسل الله قلوب أنبيائه بالحكمة والإيمان وذلك حتى يستقبلوا النور الإلهي بنفس مطمئنة لا تزيغ ولا تضطرب ونرع الله من قلوبهم الغل والحسد والحقد وكل سواد من شأنه أن يعمي القلوب ويزيغ الأبصار فهذا سيدنا موسى عليه السلام يدعو الله قائلا ( رب اشرح لي صدري ) طه 25 وهذا خير البرية صلى الله عليه وسلم عندما أراده الله سبحانه وتعالى أن يستقبل النور الإلهي شرح صدره مرتين الأولى في سن من حديث أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً فَقَالَ هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ لَأَمَهُ وَأَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ رواه أحمد ومسلم والثانية : قبل القيام برحلة الإسراء والمعراج من حديث أبي ذر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَرَجَ صَدْرِي ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي صحيح رواه البخاري وهنا نلاحظ أن القلب إن لم يُملأ بحب الله والإيمان به مُليء بوسوسة الشيطان وهوى النفس

ولذلك كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رسول الله أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِه) رواهِ الترمذي
وعن ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا مِنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ فالرسول صلى الله عليه وسلم وهو رسول الله الذي خاطبه ربه قائلا( ألم نشرح لك صدرك ) يدعو ربه بهذه الأدعية وهو ذو النفس المطمئنة والقلب السليم والروح الطاهرة والخلق القويم فكيف بنا نحن ؟وقد كان صلى الله عليه وسلم يمنع أصحابه أن يبلغوه عن أحد شيئا فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ

القناعة

كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "قل اللهم إني أسألك نفساً بك مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك" رواه الطبراني ... ‌وهنا قد وضح لنا المعصوم ما يجب أن تتصف به النفس المطمئنة من الإيمان بالله و القناعة والرضا بالقضاء قال ذو النون : من وثق بالمقادير لم يغتم وقال من عرف الله رضي بالله وسُر بما قضى الله والقناعة رضا العبد بما قسمه ربه له من المال والزوجة والأولاد وهي قناعة بالموجود وترك الحزن على المفقود والقناعة أيضا أن تحمد الله على كل أحوالك وتشكره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى

ويتحقق الحمد والشكر بالقناعة وتقوى الله تعالى فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ بتقوى الله واقنع برزقه فخير عباد الله من هو قانع وتلهك الدنيا ولا تطمع بها فقد يهلك المغرور فيها المطامع وقد أوجز من أوتي جوامع الكلم في تعريف القناعة في قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ آمِنًا فِي سِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا رواه ابن ماجه وهي أيضا أن ترضى برزق الله ولا تقيس كل شيء بالمال فإن الغنى غنى النفس و كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ولماذا لا نقنع ؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بالقناعة ، فإن القناعة مال لا ينفد

أنشد البحتري ... وأرى همـــتي تكلفـــني حمل أمر خفيفه لثقيل ولو أني رضيت مقسوم حظي لكفاني من الكثير القليل ولماذا لا نقنع ؟ ما كنا على يقين أن الله يرزق من يشاء كيفما يشاء بما فيه مصلحة العباد وأن ما من دابة في الأرض إلى على الله رزقها كما في قوله تعالى " وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها " هود :6 فهي الرضا والتعفف وترك المسألة واعلموا أن القناعة عز الفقير والمسكين وهي رأس مال كل متعفف صان نفسه عن مسألة الآخرين

ولكن في أي شيء يجوز ألا نقنع ؟ المؤمن الحق هو أن يقنع برزق الله تعالى ولكنه لا يقنع من استكثار فعل الخير وتحصيل علوم الدين ولكننا الآن و قد أكلتنا الدنيا وجعلتنا ندور في رحاها أصبح كل همنا هو كيف نجمع الأموال حتى يكون لنا قيمة في المجتمع الذي يقيس كل شيءٍ بالمالأرى رجالاً بأدنى الدين قد قنعوا ولا أراهم رضوا في العيش بالدون فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما استغنى الملوك بدنياهم عن الدين


منقول بتصرف


دعواتكم

39 comments:

رئـــــيسـة حزب الأحلام said...

جزاك الله خيرا
وليتنا نكون من النفوس المطئنة
تحياتى لك

رفقة عمر said...

كل واحد منا لازم يقارن نفسه ايهم نفسا يمتلك
ربنا يرزقنا انفسن مطمئنه اللهم امين
جزاك الله خيرا
ربنا يكرمك ويقدر لك الخير ورضى عنك وارضاك اللهم امين يارب العالمين

shayma said...

ربنا يباركلك يابو مالك

ربنا يقدرنا ونوصل فى يوم للنفس المطمئنه

جزاك الله كل خير

سلامى
:))

appy said...

طيب كمل بقيت الحاجات علشان نعرف احنا مين فى دول
بس تسلم ايديك عليها الحمد لله ليه فى النفس دى حاجات وربنا يقدرنى واقدر اكملها على خير

Whispers just for a Night said...

موعدنا غداً لنتحد ولو لدقيقة
الساعة الرابعة عصراً نرسل رسالتنا الأخيرة
http://kawlansadida.blogspot.com/2008/05/blog-post_24.html

25/05/2008

همس الاحباب said...

جزالك الله خيرا
وسعيد جدا بزيارة مدونتك الرائعة
وكنت سعيد بمقابلة حضرتك وجها لوجه
واتمنى تكرار المقابلات فى اسعد حال
تحياتى وتقديرى

آخر العنقود said...

ربنا يكرمك ياابومالك على توضيحنا قدام نفسنا بالشكل ده
اسال الله ان يجعلنا الله من اصحاب الانفس المطمئنة
اللهم آمين
وجعل الله هذا في ميزان حسناتك

دعواااااااااااااااااتكم
دمت بخير وسعادة

amal said...

ربنا يكرمك يارب
ما شاء الله ع المدونه
جميله بجد والبوست بتاعك رائع
جزاك الله خير الجزاء

صاحب المضيفة said...

رئيسة حزب الأحلام


جزانا واياكم على كل خير


دمت بسعادة

صاحب المضيفة said...

رفقة عمر


جزيت كل الخير لمرورك


وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال



تحياتي

صاحب المضيفة said...

شيماء هانم


يارب يجعلنا كلنا من أصحاب النفس المطمئنة



دمت بود

صاحب المضيفة said...

أبي هانم



شكرا لمرورك يوارب تكوني استفدتي كتير



تحياتي

صاحب المضيفة said...

همس الأحباب


ربنا يكرمك ويسعدك يارب

سعدات بوجودك معنا يومها



كان الله لك ونفع بك الدنيا والدين

صاحب المضيفة said...

اخر العنقود


يارب يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال


دمت بكل الود

صاحب المضيفة said...

أمل هانم


يارب يكرمك ويعزك يارب


تحياتي ويارب مش تكون اخر مرة تزروي المدونة



دمت بسعادة

الفارس الملثم said...

موضوع قيم يا باشا

جزاك الله كل خير

اعتقد ان اكثر ما يحتاجه الانسان القناعه والرضا بما قدر له حينها فقط قد يرتقي لمرتبة النفس المطمئنه

واعتقد ايضا ان كثيرا منها نحمل تلك النفس اللوامه حيث تأرجحنا المستمر بين الطاعه والمعصيه وسعينا للوصول لمرتبة النفس المطمئنه

تحياتي وتقديري
محمد

اهو ده عيبه said...

بارك الله فيك
وجزاك كل خير

واتمنى بجد اننا نقدر نوصل للدرجه دى من السلام مع النفس
ونكون من اصحاب النفس المطمئنه

تحياتى لك

الفاتح اليعقوبي said...

السلام عليكم
جزاك الله خيرا وتقبل منك صالح عملك
والسلام

كاميليا said...

اكرمك الله

بارك الله فيك

وجعله فى ميزان حسناتك يارب

ورضى عنك وارضاك حتى تقول يارب لقد رضيت لك جل الحمد والشكر

مدونتك لها عبير خاص
يريح القلوب
لانها معطرة بذكر الله سبحانه وتعالى


ادامك الله بكل الخير يارب
يارب
يارب

تحياتى

سكــر said...

جزاك الله خيرا اخى الفاضل

وسعيد جدا بمرورك

اللى عرفنى على مدونتك الرائعه

جزيت عنا كل الخير

ومدايق اوى انى ملحقتش اتعرف ع حضرتك يوم الحفله

تحياتى

اخيك احمد سكر

جني said...

السلام عليكم

اللهم اجعل لنا نفس مطمئنة مداومة على ذكر الله سليمة الصدر قانعة

جزاكم الله خيرا وأثابكم عما ذكرتنا به الجنة
تحياتي
said

معاذ عبد الكريم said...

تدوينة حلوة و مدونة جميلة و بجد موضوع مهم لازم ناخد بلنا منه

جزاكم الله خير

kochia said...

جزاك الله خيرا
منتظرة الباقي

زيزو الشقى said...

اولا السلام عليكم

كتبت تدوينة جديدة ومنتظر رأيق

عز

سلااااام

منى said...

جهد مشكور اخى
ربنا يبارك فيك
واعتقد ان فيه مراحل انتقاليه بين كل نفس واخرى
ربنا يوعدنا جميعا بالنفس المطمئنه التى لا تهوى الا ما يرضى الله
تحياتى

نسر الشرق said...

السلام عليكم

دى اول زيارة لية

هذة المدونة جميلة ودماها شربات

سلااااام

صاحب المضيفة said...

محمد باشا


تسلم على مرورك الغالي


ويارب دايما نستفيد منكم يارب


دمت بسعادة

صاحب المضيفة said...

الكريمة ... داليا


شرفتي المضيفة ويارب مش تكون اخر زيارة


تحياتي

صاحب المضيفة said...

اليعقوبي باشا


نورت يا كبير



وتسلم على مرورك الغالي

صاحب المضيفة said...

كاميليا هانم


يارب يسمع منك كل دعوة يارب ويرزقك زيها وأكتر


نورتي المضيفة ويارب يجعلنا من أصحاب النفوس المطمئنة



تحياتي

صاحب المضيفة said...

الغالي سكر باشا


سعدت بلقياك ويارب نقدر نشوفك تاني وتاني


نورت المضيفة وتنورها في أي وقت

صاحب المضيفة said...

جني باشا

وعليكم السلام ورحمة الله


يارب سيمع منك دعواك ويرزقنا واياك الجنة


دمت بخير

صاحب المضيفة said...

معاذ باشا

نورت المضيفة


ومنتظرين زياراتك باستمرار


تحياتي يا جميل

صاحب المضيفة said...

kochia هانم


جزانا واياكم

ونورتي المضيفة وتنوريها في كل وقت



تحياتي

صاحب المضيفة said...

زيزو باشا


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


نشوفها يا مولانا وربك يستر


تحياتي

صاحب المضيفة said...

منى هانم


وجزامك يارب كل خير


سعيد لمرورك الطيب


تحياتي

صاحب المضيفة said...

نسر الشرق


شكرا للزيارة


وان شاء الله مش اخر مرة



تحياتي

شهرزاد said...

بوست جميل
ربنا يرزقنا القناعة

مدونة جميلة
ومواضيع غنية ومفيدة
جزاك الله خيرا

Anonymous said...

福~
「朵
語‧,最一件事,就。好,你西...............................................................................................................................-...相互
來到你身邊,以你曾經希望的方式回應你,許下,只是讓它發生,放下,才是讓它實現,你的心願使你懂得不能執著的奧秘