Wednesday, July 4, 2007

لست أدري

حين خلق الله الخلق جهلهم مختلفين ... وذكر الله تعالى ذلك في محكم التنزيل ( ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ) ...وكانت ومازالت تلك هي سنن الأولين والأخرين ممن فقهوا سنن الله في كونه وأياته في مخلوقاته والتنوع صفة مطردة الكم والمعنى مع شعوب الدنيا من حيث العدد والكيفية في التعامل بدأ من علاقات الدول ومصالح الشعوب مرورا بالعلاقات الأصغر من علاقات المنافع التجارية والإقتصادية غلى أصغر أشكال التنوع والإختلاف الذي نعيشه واقعا ملموسا في حياتنا اليومية بين الرجل وجاره والمرء وأخيه أو حتى من يحتك بهم يوميا في نهر الحياة الزمنية المتسعة ...

لكن هناك بعض النماذج التي مازالت أرى منها كل يوم على أشكال وأنماط مختلفة على خلفيات ثقافية متععدة الأشكال والهيئات تتخذ من المركزية عنوانا لرسم مستقبلها وربما مستقبل أفراد تتعلق نصائرهم بمصيره إن كان من أصحاب الأعمال ذوي الحاجات المتعددة المنافع وقدر الله لي ان أحتك بصورة أو بأخرى بواحد من تلك النماذج التي أرى أنها تطبق تلك المركزية في أعمالها اليومية إلى درجة تربك معها من يتناولون معه بعض الأمور اليومية المعتادة لكنها من وجهة نظري اخف وطأة بكثير عن غيره من أصحاب الكلمة الواحده التي اقضت مضاجع كثير من العوام وأثرت في مصائر أمم وشعوب وضيعت كثيرا من موروثاتنا الفكرية وحتى المادية

ولم يكن حزني على هذا النموذج بقدر ما هو حزن على الحالة العامة للحياة المعاصرة التي اصبحت واقعا نعيشه بكل حواسنا ونحياه بعقولنا ..والذي أدى في نهاية المطاف إلى حالة التردي الفظيعة التي غرقنا فيها حتى الثمالة ونحن حيارى وسكارى لا ندري ما نصنع بأنفسنا ولا بمستقبل أجيال سـتأتي من بعدنا لترى ذلك الركام الذي أصبح جبلا فوق إرث عظيم بذل فيه الغالي والرخيص والمهج والأرواح .... تلك هي حالة الغليان التي أحياها يوم بعد يوم تتقطع أنفاسي فيها حسرات ... وتلك هي حالة اللا وعي التي أصبحت شيئا أساسيا في حياتنا الشخصية لتبدأفي تشكيل منهج حياة مختلف يقودنا نحو مزيد من الفشل والتخلف في ركب االحضارات ولن يصنع لنا احد شيئا مالم نصنع نحن بأيدينا ما نريده لأنفسنا لنوقف ذلك الطوافان الهادر من الموروثات المقيتة التي تنهال علينا كل يوم

6 comments:

دكتور حر said...

سلاماتي
خلق الله الخلق مختلفين
وخلق لكل انسان عقله وطريقته وأسلوبه

قومت هذه الظاهره في الدين ب 3 أمور

الجماعية
الشورى
التغيير

لكن بلوى أرحم من بلوى على رأيك

المهم نتعلم ونؤثر ولا نتأثر
هيكل قال أخر تصريح على الجيل الجديد ألا يتعلم أي شيء من القديم لأنه موروثاته تقريبا لا تصلح

يعني افهم منها ما تريد فقط

علاء said...

الذاتية
الذاتية
ثم الجماعة

صاحب المضيفة said...

أخي دكتور حر

فكرة التقويم بالثلاثة طرق ممتازة لكن من المؤكد انك تتفق معي في صعوبة التطبيق العملي لهذه الطرق .. لا أقول بالقبضة الأمنية فقط .. لكن يجب علينا أولا تغيير طريقة التفكير لدى قطاع عريض منالشعب لإقناعه بأهمية الموضوع

لا أعتبر نفسي متشائما بقول مثل هذا الكلام ... لكنه حقيقة واقعة يجب علينا محاولة تغييرها بقدر المستطاع

لك كل الود

صاحب المضيفة said...

أخي علاء

أصبت كبد الحقيقة

جزيت كل الخير وبركت أناملك

لك كل الود

نقطة مية said...

بوست قيم..احيانا اشعر اننا عيشين في منطقة الاوعي...نعيش حالة انفصالية تامة عن المجتمع....حتى اختلافنا اصبح غريبا..
تحياتي

صاحب المضيفة said...

لك كل الشكر اختي نقطة مية على الرد الجميل ..

أحيانا اشعر اننا جميعا نعيش في منطقة اللاوعي تحت تأثير ايقاع الحياع المضطرب

كان الله لنا جميعا

لك كل الود